العنود العنود
أقف على أعتاب الخمول ..
تقيدني أحمالي ..
و لي أمل ..
منذ البدء ...
افتتله مأساتي ...
تراخت فوق ظهري ...
جدائل ... .
من صفوة إخفاقي..
غاب فجر الحياة..
مبكرا ..
و ذلت منه أحلامي ...
سقيت جداول البراكين ..
فحسمت نهاياتي ...
ليس لي إلاه إبطا ...
غير أنه .....
ظاهر العشق ...
و تولى أمر انكساري ...
و كأنني .....
فيض به .....
و كأنني عنقاء ....
تأكل مما تراءى له حسنا ...
او انه كل أعدائي ...
و كيف يأخذ برأي العقارب ...
و كيف يرفض كل اختياراتي .
و ما فتنت إلا به ...
و ما رحلت إلا إليه ..
و سعدت به كل أوقاتي ..
نظرت في عينيه ابحث ..
عن همس تلون بالورود
و ساعة تجلى بها الوفاء .
و عقد تعمد به جيدي ..
و غربة اضناها السهاد ...
لكنني ..
أصابني من عينيه الذهول ..
إنهما فارغتان....
لونهما مجهول.....
إلا من ضياعي .....
فقد فقدت فيهما ..
مرساتي ..
.........
سامية حمارشة
أقف على أعتاب الخمول ..
تقيدني أحمالي ..
و لي أمل ..
منذ البدء ...
افتتله مأساتي ...
تراخت فوق ظهري ...
جدائل ... .
من صفوة إخفاقي..
غاب فجر الحياة..
مبكرا ..
و ذلت منه أحلامي ...
سقيت جداول البراكين ..
فحسمت نهاياتي ...
ليس لي إلاه إبطا ...
غير أنه .....
ظاهر العشق ...
و تولى أمر انكساري ...
و كأنني .....
فيض به .....
و كأنني عنقاء ....
تأكل مما تراءى له حسنا ...
او انه كل أعدائي ...
و كيف يأخذ برأي العقارب ...
و كيف يرفض كل اختياراتي .
و ما فتنت إلا به ...
و ما رحلت إلا إليه ..
و سعدت به كل أوقاتي ..
نظرت في عينيه ابحث ..
عن همس تلون بالورود
و ساعة تجلى بها الوفاء .
و عقد تعمد به جيدي ..
و غربة اضناها السهاد ...
لكنني ..
أصابني من عينيه الذهول ..
إنهما فارغتان....
لونهما مجهول.....
إلا من ضياعي .....
فقد فقدت فيهما ..
مرساتي ..
.........
سامية حمارشة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق