الشاعر يوسف إلى مجلة عطر الياسمين الدمشقي
غزا الشيبُ
غزا الشيبُ يانائياً مَفرقي
فَهبْ لي لياليكَ ثمُّ اشفقِ
لياليَّ دونك لا بدرَ فيها
أفولاً كهجرِك في الأفقِ
وما بي لبدرِ السّماءِ ودادٌ
فدعْ بدرَ عينيك بي يَبرُقِ
جراحي رحيُلك ما مِن دواءٍ
فهاتِ وصالاً لها تُرتَقِ
وكمْ مِن عذوبةِ ماءٍ بقربي
ضمايَ بثغرِك لم يُسْتَقِ
فيا ملهباً كلّ وجدي وهمسي
لقد ذابَ قلبي على مَحْرِقِ
أيا ناعسَ الوجنتينِ رويداً
نسيتَ الدموعَ لفتىً ومِقِ
سكبتُ الدموعَ وما بي جراحٌ
سوى شُحِّكَ المرِّ في مغدقي
تعال فُدِيتَ وجيب جِناني
فؤادي سبيلٌ فهل ترتقي ؟
فماذا أقولُ وقولي عتابٌ
حروفي صداك فلم تُزهقِ
إذا جئتَ فاسبرْ جراحي شفيعاً
روحي بلقياك تصبو الى رمقِ
فهلّا سقيتَ فمي من غياثٍ
ربيعٌ أنا من فمٍ ذي عبقِ
فأيّ الغيث إلّا كَ أطلبُ وَبْلاً
وكلُّ السحابِ مُحيّاكَ بالودقِ
الشاعر / يوسف الدلفي
غزا الشيبُ يانائياً مَفرقي
فَهبْ لي لياليكَ ثمُّ اشفقِ
لياليَّ دونك لا بدرَ فيها
أفولاً كهجرِك في الأفقِ
وما بي لبدرِ السّماءِ ودادٌ
فدعْ بدرَ عينيك بي يَبرُقِ
جراحي رحيُلك ما مِن دواءٍ
فهاتِ وصالاً لها تُرتَقِ
وكمْ مِن عذوبةِ ماءٍ بقربي
ضمايَ بثغرِك لم يُسْتَقِ
فيا ملهباً كلّ وجدي وهمسي
لقد ذابَ قلبي على مَحْرِقِ
أيا ناعسَ الوجنتينِ رويداً
نسيتَ الدموعَ لفتىً ومِقِ
سكبتُ الدموعَ وما بي جراحٌ
سوى شُحِّكَ المرِّ في مغدقي
تعال فُدِيتَ وجيب جِناني
فؤادي سبيلٌ فهل ترتقي ؟
فماذا أقولُ وقولي عتابٌ
حروفي صداك فلم تُزهقِ
إذا جئتَ فاسبرْ جراحي شفيعاً
روحي بلقياك تصبو الى رمقِ
فهلّا سقيتَ فمي من غياثٍ
ربيعٌ أنا من فمٍ ذي عبقِ
فأيّ الغيث إلّا كَ أطلبُ وَبْلاً
وكلُّ السحابِ مُحيّاكَ بالودقِ
الشاعر / يوسف الدلفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق