عطري
من دمشق يصحو
و في دمشق يغفو
ومن دمشق تضوّع
وفي دمشق يغلو
وإن تسوّرني هواي
أشكو ولا أشكو
فمن لي كهواها
إن جدّني أغفو
في ذكرها حنانٌ
ما مثله يبرو
وأبكي في هواها
من غربتي أشكو
وأبكي على زمانٍ
أطّت به تكبو
لكنها ذي دمشق
تغدو ولا تخبو
ان رامها أذاها
بعطرها تزكو
و تظل في اعتزاز
بياسمينها تسنو
بقلم
الدكتور مالك الحزين الرفاعي
Drmalek Hazeen Alrefae
من دمشق يصحو
و في دمشق يغفو
ومن دمشق تضوّع
وفي دمشق يغلو
وإن تسوّرني هواي
أشكو ولا أشكو
فمن لي كهواها
إن جدّني أغفو
في ذكرها حنانٌ
ما مثله يبرو
وأبكي في هواها
من غربتي أشكو
وأبكي على زمانٍ
أطّت به تكبو
لكنها ذي دمشق
تغدو ولا تخبو
ان رامها أذاها
بعطرها تزكو
و تظل في اعتزاز
بياسمينها تسنو
بقلم
الدكتور مالك الحزين الرفاعي
Drmalek Hazeen Alrefae

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق