الياسمين
شعر: عبدالناصر الجوهرى
...............
وكأننى - من قبل - لم أدركْ جنانَ الياسمينْ
وكأننى - من قبل - لم أبرحْ شغافًا للحنينْ
ماذا يقول (الشامُ) عنَّى ؟
لو عشقتُ الروضَ ،
أو عبقًا لها،
أو صار قلبى فى عِداد العاشقينْ
والشِّعْرُ فيها حائرٌ
إنى أراهُ بقُرب بستان المليحةِ ..
لا يغادرُ ،
أو يلينْ
إنى سأختصر الحروفَ بما كتمتُ،
وما توارى من هُيَام الوالهينْ
فربَّما
دمعى سيحتض الغرامَ،
وناىَ قافيتى الحزينْ
ياليتى طير المحبَّةِ؛
كى أهيمَ ،
و لا أعودَ مِنَ ارتحالى ،
واغترابى
فى عذابات السنينْ
سمَّيتكِ العطرَ الذى نثرَ الحياةَ،
وما أضعتُ الحُبَّ ؛
لو كثُرتْ عيونُ الضائعينْ
جُنَّ الهوى
فالوجْدُ منجذبٌ إليها
لا يرى عشقى الدفينْ
ينساب عطرٌ كالنسيمِ؛
يمرُّ مِنْ قلبى الحصينْ
زهرٌ يغارُ،
ومُشْتكى
ألْقى الصبابةَ ما درى
أثرَ الوقوفِ على ديار الهائمينْ
ولها البداوةُ ،
والحكايةُ ،
والمعلقةُ المهيبةُ،
والسقايةُ،
والعرينْ
وكأننى بين انبعاثٍ للقصيدةِ،
واشتياقِ الياسمين
شعر: عبدالناصر الجوهرى
...............
وكأننى - من قبل - لم أدركْ جنانَ الياسمينْ
وكأننى - من قبل - لم أبرحْ شغافًا للحنينْ
ماذا يقول (الشامُ) عنَّى ؟
لو عشقتُ الروضَ ،
أو عبقًا لها،
أو صار قلبى فى عِداد العاشقينْ
والشِّعْرُ فيها حائرٌ
إنى أراهُ بقُرب بستان المليحةِ ..
لا يغادرُ ،
أو يلينْ
إنى سأختصر الحروفَ بما كتمتُ،
وما توارى من هُيَام الوالهينْ
فربَّما
دمعى سيحتض الغرامَ،
وناىَ قافيتى الحزينْ
ياليتى طير المحبَّةِ؛
كى أهيمَ ،
و لا أعودَ مِنَ ارتحالى ،
واغترابى
فى عذابات السنينْ
سمَّيتكِ العطرَ الذى نثرَ الحياةَ،
وما أضعتُ الحُبَّ ؛
لو كثُرتْ عيونُ الضائعينْ
جُنَّ الهوى
فالوجْدُ منجذبٌ إليها
لا يرى عشقى الدفينْ
ينساب عطرٌ كالنسيمِ؛
يمرُّ مِنْ قلبى الحصينْ
زهرٌ يغارُ،
ومُشْتكى
ألْقى الصبابةَ ما درى
أثرَ الوقوفِ على ديار الهائمينْ
ولها البداوةُ ،
والحكايةُ ،
والمعلقةُ المهيبةُ،
والسقايةُ،
والعرينْ
وكأننى بين انبعاثٍ للقصيدةِ،
واشتياقِ الياسمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق