شاعر يوسف
كُؤوسُ الطِّلا بالهجرِ دمعاً نَواضِحُ
صروفُ الليالي ساقِيها والنّوائِحُ
على مُعْصِراتِ الهمِّ تغلي حُبَابُها
فما بنتُ كَرْمٍ مَزجَها بل جوانِحُ
فليتَ اللقا مستوطنٌ في زجاجِها
وليتَ شمولاً بالهوى منه ناجِحُ
ولكنّما جَفواً سقاني بخمرِها
كأنّ عليَّ الأرضَ بُدٌ بواطِحُ
فمهلاً وأنتَ الكأسُ في حيرتي
شِفاهي بلا إيّاكَ عمداً سوارِحُ
فَهبْني لُمَىً مِنْ عذبِ ثغرِكَ ذابلاً
وَدَعْ لي رِضاباً طابَ لي منكَ قارِحُ
أيا نائياً عنّي كفاكَ تَغرّبٌ
نديمي النوى والجيشُ منه جحاجِحُ
فكُلُّ الذي أبغيْهِ وصلاً وملتقى
ولو في ثُمَالاتٍ وكأسي صوادِحُ
صروفُ الليالي ساقِيها والنّوائِحُ
على مُعْصِراتِ الهمِّ تغلي حُبَابُها
فما بنتُ كَرْمٍ مَزجَها بل جوانِحُ
فليتَ اللقا مستوطنٌ في زجاجِها
وليتَ شمولاً بالهوى منه ناجِحُ
ولكنّما جَفواً سقاني بخمرِها
كأنّ عليَّ الأرضَ بُدٌ بواطِحُ
فمهلاً وأنتَ الكأسُ في حيرتي
شِفاهي بلا إيّاكَ عمداً سوارِحُ
فَهبْني لُمَىً مِنْ عذبِ ثغرِكَ ذابلاً
وَدَعْ لي رِضاباً طابَ لي منكَ قارِحُ
أيا نائياً عنّي كفاكَ تَغرّبٌ
نديمي النوى والجيشُ منه جحاجِحُ
فكُلُّ الذي أبغيْهِ وصلاً وملتقى
ولو في ثُمَالاتٍ وكأسي صوادِحُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق