السبت، 25 يونيو 2016

من رواية الاديبة ايمان القادري (سلطانة )


من روايتي ...
كانت تتراقص في مخيلته بجسدها الممشوق الأنيق..
ساحرة.. بسُمرة ذهبية تثيره حدّ الشهية.. لطالما أحبّها وسيبقى على العهد.. لكنه يتحاشاها متجنبا نظرات عيون قد تتسبّب في ضعف فيه قد يلبسه ثوب الندم إلى الأبد...
كانت الأم تعرف حالة إبنها المتيّم.. وها هي تحاول مساعدته على تجاوز نوبة الشوق وعذابها .. وككل مرة تقول (ماكانش كيما لحلال يا وليدي.. برضاية ربي)..
يتنهد من أعماقه.. (مازال بزاف يا لعجوز... وأنا ماقدرتش نصبر)
تقول الأم (ضعيف.. ضعيف بزاف يا وليدي ماخرجتش دارغاز كي خوالك)
يبتسم بوجه عابس ويقول في نفسه (اااااايه خوك لي كان ياكل رمضان !)
... روح يا وليدي تتكسل.. كي يأذن انوضك.. قلنا الصبر مليح وماكانش كي لحلال...
خرج من الكوزينة زابط وجهه ويغني لهواري الدوفان (محتمة نخليك....) 
(يوميات جزائري مضروب عالبوراك)

ماديروش عليا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق