الجمعة، 24 يونيو 2016

رواية ......مجنون وعاتكة........ بقلم القاص والروائي ‏‎Mehidi Sahraoui‎‏

 رواية ......مجنون وعاتكة......... ..................كأنه صوت تعرفه بين يقضتها 

حلم وواقع البحث عنه قريب ، صوت له شجون وأليف لها ،بين ذكرياتها وعودتها

 ذهب ذالك المجنون ، يبحث في طرقات وعن سبيل ،انه مجنون في نظرهم ونظره ،

 فا حيانا ببساطة نفقد شييئا وفي ضل البحث نصبح مجانين ، الا هو كل شيء يكلمه

 ويسمعه ،تارة الرياح وتارة وجه الخلق ، وأحيانا أخرى تراه بفعل مرضه وصداعه

 ،ينتج عنه انفعالات قوية ، لدرجة ألام مبرحة على مستوى راسه ،تراه يضرب رأسه

 على الجدار ويسقط حتي تنتهي ألامه ،تشنجات ووجه مملوء بدماء ،وشارب منتفخ

 وارتجاف علي كامل أعضائه ، يرونه جميعا ،ويقولون مجنون بجهل ، يقولون فقد

 عقله يضرب رأسه علي الارض والصخر ماهذا،انه عالم أخر نحمد الله على نعم

 ،لكن مانراه باعييننا مختلف تماما عما يحدث داخلنا ، كل شيء في حياتنا من ابتسامة 

او ضحك او غضب في طب عالم أخر يحدث داخل أجسادنا ،ومن كثرة مشاغلنا 


نعبر عنها تعبيرا هكذا ، حتي في الغضب وجوهنا تتغير وتتبدل عيون تحمَّر ، وعقلنا 

يذهب بعيدا ، وكأننا لا نعرف انفسنا ، انها وصية نبينا الكريم ان نتوضا او نجلس ،

 اذا كنا واقفين ،وأشياء أخرى كثيرة يتحدث علم النفس عنها تفصيلا ، 


هذه المرة حدث لعبد الحكيم حدثا غريبا زادت ألامه واوجاعه في حين عاتكة مرت

 بجانبه ورأت ه من بعيد ،ازدادت ضربات قلبها ،نعم وجدت ضالتها ووجدت ما 

كانت تبحث عنه لكنها وجدت ألامه أكثر خطورة أخذته بسرعة الي مشفى قريبة 

وادخلوه الي عمليات ..........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق