الخميس، 30 يونيو 2016

امنحيني انتظارك .. واتركي الوقتَ لك ...! بقلم اشواق شاعر لصوت الحمام

امنحيني انتظارك .. واتركي الوقتَ لك ...!
أيتها الواقفة بين المنادى ويائه ..هناك هناك على بوابة الصادقين وأولو الحب منا ..!
ما أنا إلا شاعرٌ من تبغ الوقتِ وسعال المواعيد المهملة ..
لكنَّ حديث الصباحات حيث إيحاءات السماء للنجوم واستئذانها له بالانصراف من مجلسه ..
عناق النور لي وابتسامات الحزن أخيرًا في وجه صبيٍّ لا يموت ولا تهمله الأحلام المؤجلة ..
أيتها الكثيرة .. الكثيرة جدا كزمنٍ بلا تواريخ .. وحلمٍ بلا نهاية ، وشريعة لا يموت أنبياؤها ، كيف تجمعيني بي بعد أن تناثرت السنين من راحتيَّ وجدَّرت المواقف المتباينة وجه ذاكرتي فتخبَّطت كالتي مسّها النسيان ..!
بل كيف استطعتِ أن تغسلي ثوبي البالي في نهر الزمن المنقرض ؟!
حينَ قلتُ لك إني وإياك نصلح لزمن تلكَ الأفلام غير الملوّنة ، كانت حاؤك الشهيَّة ابتسامة الرضا وأمومة الساعة وثورة الصّدّيقينَ على مملكة الكذبِ الآني ..!
امنحيني انتظاركِ فقط واجلدي غيابي بأمر حنينك لي وتوثُّبُكِ لفراقي الآتي ..
فإني والذي جعلك أنبل النساء وأجمل الفتيات وأبرّ الأمهاتِ بخواتيمها رجلٌ من غربةِ الصمتْ وتزوير الكلام وامتهان النساء .. لكنني حينَ التقيتُك ثم أحببتُكِ زمنًا مفقودًا وعاطفةً موءودة ارتقيتُ إليك تيمّنًا بك ودعاء أمي لي بظهر الغيب علّني أليقُ بك ..!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق