الأربعاء، 9 مارس 2016

في يومها العالمي بقلم الشاعر محمود قباجا

في يومها العالمي
هو الثامن يسبقه يوم ويتجاوزه آذار بالخفقات
يذهب ويعود ليدق أبوابا مسجاة.
تجتمع حروف اسمها وتتعدد المناقب
لا تحصى
تنزيلا في كتاب وسنن
هي الأم التي تسكننا في جميع مراحل الحياة
سكنتها مُضغة وجنينا وحضنتني طفلا وصبيا
وتتوعد بالرفق عند المشيب .
في يومها تتفتح الأزهار على وجنتيها وتتلون الشفاه بحمرتها، تتجسد الورد ويفوح منها العبق,
لها التاريخ تسطره في قوائم المجد امتلكت زمام الممالك وأرست أوتاد الحضارة على الأرض
(كليوبيترا ................ شجرة الدر .............. بلقيس)
تربعت عروشا وبالحكمة أرست أركان الحكم
تبارزت في ميادينها أدبا وشعرا وفروسية . نظمت قصائده ورسمت معالم أنوثتها ........... تملك من قوامة النفس تفوق قوامة غيرها .
إنها ( الخنساء ومي زيادة)
يشهد لها الحاضر كما أثنى عليها الماضي
كراساتها أشعار ونثرها يثري الأمم.
تملك زمام الذات في مجالات شتى ، تبدأ بترسيخ الأخلاق في أجيالها وتنطلق لتعلم الحياة دروسا في البناء.
وأنت بنيتي ......... أخيّتي ....... حبيبتي تحملين الكأس بيد والبسمة تحضرها الوجنات ........ تنامين على كفي في مهدك
واليوم حبك يتدفق مدرارا . تتسابقين لمداعبتي وإسعادي وعندما ينخرني الكبر تكونين لي خير معين.
في الدنيا جليستي تهبي من بصمتك الضياء
يقولون أنت النصف المكمل
ولكن أنت الكلّ كله .
في يومك يطيب لنا أن نهديك
لتترع السماء بالدعوات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق