الشاعر طاهر مصطفى محمد
فوضى الأشياء
أشرعة الزمن
تحلق بأجنحتها الرمادية
تعزف على أوتارِ الذكرى
فوق شرفات تناثرتْ بلوراتها
على أوراقِ اللبلاب الزكية
تختصر مسافات الفصول
في قوس قزح
غنى للعالم أنغام الحرية
أرصفة دخانها المتصاعد
شمرتْ عن كفها الأسمر
في مقاهي النضال الشعبية
والزمن هو آفات العصر
خلط الأوراق
فوق طاولة ذاكرة الشمس
يضحك بمكر ودهاء
على قلوبِ أصابها الشحوب
ترتعش أوصالها
أمام ناقوس الرؤيا
لا ادري ...؟
هل الأحلام جرم لا يُغتفر
أمام ثعلب مكار
اقتاد على جيفة
ماضيه أفق شاحب الأشياء
ينام في العراء
سقطتْ أوراقه
أمام قهر خريف
صمتٌ لا رجوع منه
أمام مصائب الدموع
لا أخفيكم سراً
لدي رغبة ملحة في البكاء
أمام القتل الهمجي في القطاع
لأطياف براع الياسمين
تراها تفرقُ
مجازر ثوب الفصول
وألوان الصباح والمساء
أمام صمت الإنسان
في زوبعةِ الفنجان
قالوا لي مرة ..!
أن صحوة الزمان
يعتريها فوضى الجراح
وان الروح تكابر
لوحشة عذاب الليل
تشتكي أن الأغراب
وضعوا عطري النبيل
على أجسادهمِ الفانية العفنة
تحلق بأجنحتها الرمادية
تعزف على أوتارِ الذكرى
فوق شرفات تناثرتْ بلوراتها
على أوراقِ اللبلاب الزكية
تختصر مسافات الفصول
في قوس قزح
غنى للعالم أنغام الحرية
أرصفة دخانها المتصاعد
شمرتْ عن كفها الأسمر
في مقاهي النضال الشعبية
والزمن هو آفات العصر
خلط الأوراق
فوق طاولة ذاكرة الشمس
يضحك بمكر ودهاء
على قلوبِ أصابها الشحوب
ترتعش أوصالها
أمام ناقوس الرؤيا
لا ادري ...؟
هل الأحلام جرم لا يُغتفر
أمام ثعلب مكار
اقتاد على جيفة
ماضيه أفق شاحب الأشياء
ينام في العراء
سقطتْ أوراقه
أمام قهر خريف
صمتٌ لا رجوع منه
أمام مصائب الدموع
لا أخفيكم سراً
لدي رغبة ملحة في البكاء
أمام القتل الهمجي في القطاع
لأطياف براع الياسمين
تراها تفرقُ
مجازر ثوب الفصول
وألوان الصباح والمساء
أمام صمت الإنسان
في زوبعةِ الفنجان
قالوا لي مرة ..!
أن صحوة الزمان
يعتريها فوضى الجراح
وان الروح تكابر
لوحشة عذاب الليل
تشتكي أن الأغراب
وضعوا عطري النبيل
على أجسادهمِ الفانية العفنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق