الاثنين، 18 أبريل 2016

تَحْكِي الرَّبِيعْ بقلم سَائِدْ أَبُو أَسَدْ

تَحْكِي الرَّبِيعْ
تَـحْـكِي الـرَّبِـيعَ نَـضَـارَةً وَتَـبَـسُّمَا
كَـالـزَّهْـرِ يُـصْـبِحُ بِـالـنَّدَى مُـتَـلَثِّمَا
عِـطْـرُ الـخَـمَائِلِ إِذْ يَـفُوحُ مـرورها
مَــرَّ الأَرِيــجِ يَـطُوفُ فِـيكَ مُـسَلِّمَا
نَـجْـلَاءُ تـوُمِـضُ يُـهْـتَدَى بِـسَنَائِهَا
مِـثْـلُ الـزَّنَابِقِ إِذْ تُـنَاجِي الأَنْـجُمَا
وَجَـدَائِلُ الـشَّعْرِ الـبَدِيعِ تَـرَاقَصَتْ
بِـنَـسَائِمٍ تَشْفِي الـفُؤَادَ الـمُغْرَمَا
يَـا جِـيدَهَا خُذْنِي بَعِيدَاً وَاسْقِنِي
عَــذْبَـاً فُــرَاتَـاً سَـلْـسَبِيلَاً عَـيـلَمَا
وَأَجُــولُ فِــي حَـقْـلٍ بَـدِيـعٍ آسِـرٍ
ضَمَّ القُرُنْفُلَ وَالحَوَى وَالسِّمْسِمَا
وَيُـغَـرِّدُ الـحَسُّونُ يَـهْتُفُ إِنْ بَـدَتْ
طَـرَبَاً يَـهِيمُ عَلَى الغُصُونِ مُتَمْتِمَا
وَيَـقُولُ سُـبْحَانَ الـمُصَورِ قُـدِّسَتْ
أَسْـمَـاءُ مَــنْ بَـرَأَ الـجَمَالَ وَأَنْـعَمَا
سَائِدْ أَبُو أَسَدْ
صورة ‏محمود قباجا‏.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق