السبت، 2 أبريل 2016

تكسَّرتْ على أسوارِ عنادكِ بقلم ® فادي سلامة ®

تكسَّرتْ على
أسوارِ عنادكِ
هاماتَ أحرفي
فارتدتْ اليَّ
تنزفُ هزيمتها
يسألني غروري
ألا يسألكِ عبيرُ الليلِ
عن دفىء أنفاسي؟
ألا تهمسُ لكِ وسادتكِ
برقيقِ كلماتي؟
أحقاً أصبحَ حبي
ورقةً ذابلةٍ
على غصنٍ خريفيٍ
ينتظرُ ارتعاشته الأخيرة؟
® فادي سلامة ®

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق