حسام كريم
مشتْ بغصونِ البانِ من وسْطِ قامةِ
فجُنَّت عيونُ العقلِ ثمّ استقامتِ
.
كأنّ جبالَ الألب تنظرُ نحوها
فقامَ اعوجاجُ الأرضِ حينَ استمالتِ
.
أذبتِ فؤادي يا مليحةُ عندما
وضعتِ ثلوجاً إذ خرجتِ فذابتِ
.
وعينُكِ رمحٌ يستحلُّ ممالكاً
فجاءت بقلبي والصميمَ أصابتِ
.
وما كان وصفي للملاكِ مبالغاً
بوصفِ ملاكٍ قد تباهت مقالتي
.
كأنَّ بياضَ الوجهِ شمسٌ صفيّةٌ
ظلامَ همومٍ في الفؤادِ أضاءتِ
.
فقلت تعالي في احتلالكِ راحتي
فجاءت فحلّتَ فاستقرتْ فراحتِ
.
فجُنَّت عيونُ العقلِ ثمّ استقامتِ
.
كأنّ جبالَ الألب تنظرُ نحوها
فقامَ اعوجاجُ الأرضِ حينَ استمالتِ
.
أذبتِ فؤادي يا مليحةُ عندما
وضعتِ ثلوجاً إذ خرجتِ فذابتِ
.
وعينُكِ رمحٌ يستحلُّ ممالكاً
فجاءت بقلبي والصميمَ أصابتِ
.
وما كان وصفي للملاكِ مبالغاً
بوصفِ ملاكٍ قد تباهت مقالتي
.
كأنَّ بياضَ الوجهِ شمسٌ صفيّةٌ
ظلامَ همومٍ في الفؤادِ أضاءتِ
.
فقلت تعالي في احتلالكِ راحتي
فجاءت فحلّتَ فاستقرتْ فراحتِ
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق