عايدة تحبسم
ثوبي الأحمر
من ديوان بين الليلك والأزرق
في كلّ صباحٍ
تعود، تسألني:
عن اسمي، وعنواني
إنْ تغيّر...
وعن حنّاءٍ،
أُخضّبُ به شعري
وتسألُ عن ثوبي
الأحمر...
فتجيبُكَ نظرةٌ من عينيّ
ويحيا عشقنا،
يكبر...
ويبقى اسمك عنواني
وصوتكَ لحنُ أنغامي!
عايدة تحبسم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق