مجرد تساؤل
وأعرف جوابه سلفا
كيف لقمر عقد ضقائر
نجماته وما قص عليهن
من بديع حكاياته ...
وما همس لهن حتى غفو
في حضنه وأصبحوا
طوع رغباااته وكل لها مستقر
ونحن كل وطن من أوطاننا
ضاع في متاهاته ...
وشعب مشرد على طرقاته
لا يلتوي إلا على آهاته ...
لا الوطن قادر على لم شملنا
ولا نحن قادرين على حمايته
وكل ما نستطيع فعله أﻵن
أننا ندون تاريخ موتنا مرغمين
ونؤرخ على جدار كل وطن
كم أصبح عدد شهدائنا ...
وللبقية تتمة ....
هنا يرقد وطن
لحظة تاااااامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق