الأحد، 7 أغسطس 2016

رد قلبي بقلم الشاعرة فاطمة الفاهوم

رُدَ قلبِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيَ

..........


يا مَنْ لوَنتَ حكاياتِ حبّنا ألوانـــــــاً
وسَقيتَ شْوقِنا عَطراً وريحانــــــــــاً

علّقتْني بِحبالِكَ وتركْتني حيرانـــــــا
فلا رضا ًمِنكَ رَجْوتهَ ولا هِجرانــــاً
......
فَجمعتُ فيْ حُلكةِ اللْيلِ بسْماَنــــــــــا
وَقطفتُ زهوِر شوقَنا. بُستانــــــــــــا
.....
جَعلْتني اذوبُ في أحساسِكَ ذوبانـــــا
كجليدٍ تراكمَ عليهِ اللهيبُ بركانــــــــا
....
رد قلبي الولهان كفاااااه حرمانـــــــــاً
كمْ تمنيتُ لُقاكَ يوماً فليتهُ كانــــــــــا
.......
علّمني حبيبي كيفَ حُُبُكَ يجمعنــــــا
من حيرة الأحزان والماضي سقانــــا
.........
رُدَ قلبِيَ كمْ تَمَنيتُ قُربِكَ احساســـــــا
فالشوق إليك أوجعني هما واحزانـــــا
....
إنّ الغُربةِ لوحشٍ اغتالَ كِلانـــــــــــا
مّزقنّا حنيناً وشوقاً فَقْتلا اردْنــــــــــا
....
آهٍ وألفَ آهٍ كَمْ أحَرقَتْ عاشِقاً وَوَلهانـا
فلا الحبُ أسعدَنا بلْ زادَ فأشقانـــــــا
.....
ُردَ قلبيّ دَع روحِكَ تسْري بشرايينيّ
وِضمَ إليكَ همْسيَ ووجديَ كَفانـــــــا
.....
كمْ بكيتُ على صدرِ اللياليَ فآلمتني 
َوتمزقّ قلبنا آلما وزادَ شوقاً ونيرانـاً

بقلم
فاطمة الفاهوم
6/8/2016

ما زلت المح طيفك بقلم الشاعرة زينب رمانة من سوريا


السبت، 6 أغسطس 2016

(ناسى هواك) كلمات والحان الشاعر (عمرو أنور)

(ناسى هواك) (عمرو أنور)

نسيت نفسى, وجريت وراها, وطلبت رضاها,
حبيبى أسمر, وعيونه واخدانى,,
جماله مشهود, وأنا بحبه موعود,,
عاشق جمال عينيه, والحسن ربانى,,
الورد طارح عالخدود, والفل سارح عالعود,,
والعين والننى, كانوا فايتينى,,
قالوا كلام فى الغرام, مليان عطف وحنان,,
عدى علىً وسلم, وقاللى عاوز أتكلم,
ناسى هواك وناسينى, فايت غرامك وكاوينى,
عايش حزين, قلبك شريد ووحيد,
الدنيا جميلة وحلوة, وهواكم فيها غنوة,
عايز ليه تنساها, دا هواك هو هواها,
رد علىً وكلمنى, ريح قلبى وطمنى,

وطني بقلم الشاعر سليم عيسى

وطني
سَكَنْتُ في مَرابِعِكَ الصِيدِ مَنْزِلا
و ذَابَ قَلبي في تُخُومِكَ مُتَغَزِلا
و طافَ الهِيامُ في قَلبي مُفْتَرِشاً
طِيبَ النَسيمِ في صَمتِهِ مُتَشَغِلا
وَطَني وَعَبيرُ الشَوقِ يُعاتِبُني حُباً
يَجْتاحُني الحَنينُ جَامِحاً مَشْتَعِلا
وتُشاطِرُني الهُمُومُ في سَمائها
طائِرٌ صادِحٌ لإِطرَابِنا جاء مُنْشَغلا
وَيَعُودُ خَريرُ النَهرِ مُدَغْدِغاً وِدّْاً
سَواقٍ سُهُولٌ جَاءَتْ عَيناً مُكْتَحِلا
وَيَرِفُ جَفْني لِسهُوبِ الهَوى لَنَا
رَسَمْناها وفِيها اللونُ قَد إكْتَمَلا
هُناكَ عِندَ الأُفُقِ كانَتْ مَتارِعُنا
نُقَارِعُ الأَورَافَ تِيهاً بَهِياً وَتَظَلُلا
وَتَذُوبُ في فَمِ الزَمانِ حَلاوَةٌ
ذُقْنا مِنْ شَهْدِها شُعُوراً قَد غَلا
هُنا عَشِقْنا هُنا لَعِبْنا فِي الهَوى
هُنا الزَمانُ هُوَ المَكَانُ ألذِي غَلا
وَطَني إِنْ طَلَبْتُ مِني رُوحَاً أَفْتَدي
لَكَ الأَمْرُ ولَكَ رُوحي تَقَولُ لَك بَلا
بلا بلا بلا...
سليم عيسى..

بارقة شوق بقلم الشاعر خليل حاج يحيى

بارقة شوق عانقت الفجر وباغتت روحي .. اخترقت جدار صمتي .. اكتسحت كل الحواجز .. توجت نفسها على عرش مملكتي .. فأزهرت بذور حب .. شتائل ياسمين .. أكاليل عطر ثمين .. أججت خفقات لم تنضج بعد .. أطياف تملأ المكان وخلفها ألف حكاية وحكاية .. انجلى الضباب .. والانزواء تلاشى .. انصهرت روحي لتغتال فراغ المسافات .. وترسم عالما من جميل الكلم .. وسحر البيان .. تثمل الشفاه ولا تروى .. فهل يا ترى هناك حكاية لم تروَ بعد ..

مقامة البادية بقلم الشاعر السيد شوقي

(((((مقامة الباديه 17)))))))))
فقال سبحان مغير اﻷحوال--شديد المحال--وقال ذاك التاجر الجسور--يامن مررت باﻷرض البور--قد ذكرت نجع البذور--وماأكملت الدرس--فقال الراوي--كان النجع مشهور --وكانت تباع فيه كل البذور--وكان لهم بين الجوار بأس--وكانت حقولهم تفور--كل ثﻻثة شهور--وكان محصولهم عدس--يضمونه بالدور--وينشرونه في النور--من بعد فرزه والدرس--سنابلةكما الزهور--مفتح بلون النور-شتايله بتزرع غرس--في الجرن كوم منظور--وبالليل مكانه محظور--ويضرب تحت الشمس--يغني له بنات الحور--ويملئ مكانه سرور--كأنه في ليلة عرس--وكان العشق محصور--بين الغواني مستور--والكل فاهم الدرس--وجدوا الصبيه بدور--في حضن الفتي منصور--والضي آتي بالعكس--أخيها أصبح مقهور--واباها كان مغدور--وكأن الليله كانت نحس--وقالوا ده اسمه فجور--والفاجر يبات منحور--وانها بالسوء أمارة النفس--مسكوا الصبيه بدور-- ومعها الفتي المغرور--تحت اﻷرجل وبدأوا الدهس--
ضربوا بكل شرور--والضرب كان بالدور--حتي طلوع الشمس--بدأ يدب نشور--وصار النجع معمور--دسوهم داخل العدس--اخفو الجريمه من النور--وتزيد في صراخها بدور--واخيها مكمل هرس-وكان البشر معزور--بسؤالهم عما يدور--والذي ﻻيعرف يقول عدس--فاندهش الحضور--من قول كان مأثور-- وكان أتاهم لوس--وإذا بالراوي يتقدم نحو اخيه--وبقول له
للحديث بقية
قلم السيد شوقي السيد

همست بقلم الشاعر احمد ولويل

همست باذني قالت :
* ِتعباااااانه ...
حيل تعبااااانه اني 
يا ااااا يما الهوى والشووووق اتعبني
وانت ولا اااا لك علم باللي جرالي....
انت البعيد عني اااا
ما لقيت صدرك يوم الحنين ذوبني اااا
اعرف جنونك بعد ...
ويش كد بيك العشق بي اني....
ما تدري اش كد بيه الشوق اضناني ...
فجرت جواي بركان هدني ااا
اعرف اش بيك وما تعرف شللي بي اني
ما عدت اعرف طعم للنوم 
والنوم تركني ما نمت ...
حيلك علي ....
اني انسانه شللي عملته بيه
ارجوك مالي عاالهجر ثاني ...

اقول يا دنيا...الصمت حطمني ....
كلماتك من المكتوب تقوم تصرخ 
حسيت بالجرح ... حيل اذاني
انا المجروح من جرحك وكلي جراح
صوتك حيل مو مسموع
تقول هموم وفكر وعلومك حيل تعبانه
وتقولي احس بجوع زلزلني
انا الموجوع من بعدك
على مودك انا من الشوك بتعذب
انا مجروح وكلي جراح بتعاني
انا ما انساك لو تنسى
احس ابجوع مثلك يزيد ويفجر احزاني
ولا انساك لو تنسى
الفكر يمك ويذبحني ونا مذبوح
ولا ادري... وادري ليش بتعاني
ما اريد انسى ولو تقدر بعد تنسى
انا ما انساك ولا انت بعد تنساني
اعذب روحي وتتعذب بعد انت 
ونارك هيه نيراني
انت انسان ...;
ونا مثلك بعد فاني
اريدك جوى القلب وياي
روحي وروحك تتعانق الارواح
اضمك يم صدري حيل
اقوم انسى وتنساني...
ما اضن انساك وانت ابد ما تنسى...
قالو للعشق الوان
وانت ولا الك لون
جنون الحب فيك انت شكل ثاني....

بقلم احمد ولويل
Ahmad walweel

انتصار النوايا بقلم الشاعرة سميرة عبد العزيز

انتصار النوايا…في يوم يسوده الهدوء ، يجلس شاب بقرب منزله ، يدعي فارس…يفكر في تنفيذ مشروع خيري لأيتام قريته الفقراء ، يخطط لبناء مدرسه لتعليم الايتام الفقراء بالقرية مجانا ، فيوجد الفه ومحبه كل من يري فارس ، ولافم يخلو من اسمه ، ولكن يكمن في نفوس بعضهم البشر ، مكر زائف ونية حاقدة لإبادة بعض القلوب الصادقة ، التي يكمن بداخلها خير للبشرية اجمعين ، يجلس بقرب شجره عريقة شاب يدعي نسيم ،وفي نفسه تدابير مفعمة بالشر لأباده جاره ذو القلب الابيض فارس ،تسكن نفسه الملعونة شر ابليس ، وبدا بالخطة الملعونة ، اخذ يصور فارس وابنه رئيس القرية وهي تجلس معه لمناقشه مشروعه العظيم ، انتهي نسيم من تصوير حقده وذهب لمنزلة وادخل الصور علي جهاز كي ينشرها ففزع الجهاز وانقلب راس علي عقب وانفجر امامه ، فنبطح نسيم علي الارض مرميا وتناثرت نيته السوء امام عينيه فلا يملك غير عجزه ودموع ندم ،فزع والد نسيم وبدا يصرخ صرخات متقطعة انقذوا ابني نسيم احترق …ففزع الجيران وحطموا الجدران اخذو نسيم لمستشفي وهو يلتقط انفاسه الاخيرة ويرجو امل عمرا جديدا يري فارس ، ولكن الموت لايستئاذن ، فزع فارس من نومه قلقا علي نسيم وقال سأذهب اطمئن لعله خير…ذهب فارس لمنزل نسيم فشاهد اطلال من الحزن ففزع ممن رأي وذهب لنسيم في المستشفي ولكن وجده بين احضان الموت،وهنا انتصار النوايا في القلوب… قصه قصيره بقلم الشاعره والكاتبه سميره عبد العزيز

لست أميرة بقلم الشاعرة قطرة ندى

لست أميرة
ألبستني ثوبا فضفاضا رقيقا لا ترتديه 
كل النساء
ترتديه أميرات الحكايا
 وكل الحكايا 
أرويها ليس بالحبر
 بل بالدماء 
لست أميرة.. أنا الفتاة رقيقة الحال
أجمع الحرف كلمات........ وردات ساحرات
ذات بهاء
أنا امرأة مرهفة الحس فقط
سلاحي الوحيد حين القهر البكاء 
أقهر فأسجد وأدعوا وأدعوا
ولا أمل تضرعا لربي والدعاء 
وكلماتي رقراقة ندية لاأكتبها بيديّ 
بل بنبضات قلبي وتتسلسل دون عناء
ما  جاء من القلب يصل إلي القلب 
وفراشاتي فوق الزهرات تحلق
كل مساء 
تهدي لأحبتي ضوء القمر وقت السحر
ليتهم معي ما كبدوا الفؤاد كل هذا العناء
سلام عليهم أينما كانوا كيفما كانوا
تهيم الروح حولهم تدعوا لهم رب السماء

عاشقة الصبا بقلم الشاعر ماهر قرموط من فلسطين

عاشقة الصبا


رفيقي ..لما قلت للصبا لا تعود
أم كنت وقتها معي غير موجود
تحاكيني و لا تبصر سوى حدود
تفصل بيننا و بين شعاع الوطن
أراه بدفء  
قربك و تدويرة الوجن

ترمق المسافات و تختزل الزمن
تحلق عبر النسمات تعانق البلابل
تشدو مع الأزهار لحن الأوائل
حاكورتنا و عقال جدي و المنازل
أذكر لهب حزيران و هطل القنابل
كنا ….أنا و أنت نملك موج البحر
و أضحينا لا ندري إلى أين نجري
أبتلعت الشمس من بين الفجر
أصبحت يا رفيقي أكبر من العمر
مارد أسود تعمد بكل ثرى الوطن
هنا . مازلت أرقب حلمي البريء
بهناء قربك لم ادرك تدارك الزمن
الشاعر: ماهر قرموط

عبرات بقلم الشاعر احمد الشيخ علي

عبـرات
دعيـني؛ تائهاً فـي اليَمِّ وحْدي دعيني؛ خلَّـفَ المجذافُ زِنْدي
دعيني؛ لا سراجاً لا دليلاً يقرِّب للـغد المنشود وعْدي
دعيني ليْتَ أشْرِعَةَ المنايا تُبـدِّدُ خـلْفَ هذا اليَمِّ وجْدي
دعيـني أسْلَمت لله روحـي و قلبي هائـمٌ .. و العيـنُ تُبدي
دعيـني؛ يا مُعذِّبتي ... فإني سَئِمْتُ على فـراق الله رغْـدي
أبيني؛ ما استطعْتِ البَـوْنَ عـدّاً أضيفي؛ فوْق أرقـامـي وَ عَدّي
لـقـد سلّمتُكِ المجذاف حيناً و حيناً غيْرَهُ مـا كان مُجْدي
فتيهي؛ كلّما تلـقين ... تِيـهاً و ناديني ؛ فلن يُعنيك رَدّي
و واسيني؛ و جُنْحُ الليـلِ أقْوى عـلى عِلاّتِهِ أقْتاتُ سُهْدي
حــدوداً؛ طالما جاوزْتُ دهْراً يُضيركِ ضِمْنَ حَدِّ الله حدّي
دعيني لن يؤرقني هواك فلو تدرين كم فـي الله زهدي
و لو تدرين يا قمرٌ... تجلّى على الستار أنَّ الشمس خدّي!!
و لو تـدرين كم طاْولتِ بُعداً و كم يمضي إلـى اللاَّ بُعْد بعدي
لـما طاوعْتِ يا نفسُ..الـخطايا و ما خالفْتِ ميثاقي.. و عهدي
و كم أذعنْتِ.. حين الصَّدِّ أوْلـى وكم بدّلْتِ أسقامي بسعدي
و قلتِ: الآن ثـم الآن خُذنـي إلـى درْك المنون .. فحلّ وأدي
وَ دَثِّـرْني بذنبي .. يا مليكي ‍‍!! ورُشَّ عليَّ مِنْ كاسات حِقْدي
دعيني ؛ ليتنـي أنسى و تنسيْ بأنـي منذ بـدء الخلق ضدّي !
ألفتـك يا معلمةَ ... الخطايـا صراعاً...يقتفي مهدي .. و لحدي
ضراماً كلَّمـا آنـست عوداً وباءً كلما استحكمت... معد
دعيني ؛ هكـذا من غير ذنـب بـراءٌ و اتهامي اشتاق غمدي
أحبـك هكذا من غيـر قلـب و كُلُّ مُثَقَّفٍ لـهواك أُهـدي
و لن تنسـاك أشـرعة تـهاوت و ساريـة مضرجة... و جندي !
و سـاح... لُجَّـةٌ لمَّا... تعالت بصيحات الجـهاد.. ولم تردي!
فَبُعداً ما حييـتُ و لن تنالـي من الصرح المقدس غير.. صدي
أحمد الشيخ علي.

لا تسلني بقلم ابو حجاج من فلسطين

لا تسلني
لا تسلني عن أمس 
كنا فيه أسياد 
لا تسلني عن أولئك 

الاجواد 
دكوا العدا دك معتصم 
كانوا للدين عماد 
لا تسلني عن أمة كانت 
بالأمس من الأمجاد 
بل سلني عن يومنا 
كيف نستجدي الرغيف 
من الأوغاد 
كيف القدس مغتصب 
ونحن نشرب مع العدو 
نخب الوداد 
سألت الجهاد 
لما تركت جيوشنا 
قال 
لأنها تركت الأوطان 
تنتحب 
والأعراض تغتصب 
والأموال تنتهب 
ثم سحقوا العباد 
هم على الشعوب أسود 
وأمام العدا أعواد

ابوحجاج

الجمعة، 5 أغسطس 2016

ويسألني العاشق لها بقلم الشاعرة الاديبة ام ابراهيم عويس من فلسطين

وَيَسّأَلُنيّ عَاشِقٌ لَهَا مِنّ بَعيّدْ
أَيّنَ هِيَ مِمّا يَكّـتُبْونْ
وَبِأَيِ شَئٍ لها يصِفونْ
أَهّيمُ بِها مِنّ بَعّيد
ْ وَمِنْ ثَرّاها تُكَحَِلُ ٱلعُيونْ
هِيَ لِلسِحّرِ آيَة
وَلِلّجَمالِ عُنّوانْ
هِيَ رَمّزٌ لِلتاريخ
وَ نَبّضُ ٱلشَرايينْ
وَقَلّبٌ يَتَوَهَجُ بِٱلحَنِينْ
يُضِئُ كُلُ ٱلمَيادين
ْ هِيَ ٱلقِبّلَةُ ٱلأُوّلىْ 
وَ مَسّرىْ ٱلنَبِيُ ٱلأَمّينْ

وَطَنّ ٱلأَمّجادِ هِيَ
وَفَخرُ ٱلمُحِبينْ

َ جَلَسّتُ أَنّتَظِرُ شُروق شَمسِها
وَغِيّابٌ أَثّقَلَ كاهِلي
ْ وَحَنينٌ لِمّاضٍ تَوَلى
ْ وَشَوّقٌ هَزـ مَضْجَعيْ
حَتىْ بَكَت أَطّرافيْ
فَمَتىْ تُشّرِقُ شَمّسُكْ
لِتُنيرَ مَنْفايْ
لَقَدْ مَلَلّتُ ٱلإنْتِظّار
وَأَرّهَِقَنيْ ٱلرَحّيلْ
فمَتَىْ يَطيبُ ٱللقْاء
وَأَعودُ لأَرّضي
اعود لمَوّطِني
ْ ام ابراهيم عويس 
سلوان / القدس

أرضي عم بتقاسي بقلم الشاعر والكاتب عز الدين شريف

أرضي عم بتقاسي
كنتُ .. ولا زلتُ .. وسأظلُ ما حييت من أشدِ المعجبين
بصوتِ الراحلِ العظيم وديع الصافي ..

فأنا ( ومعي كلُ العواجيز من أمثالي ) قد تربينا في صغرِنا
وترعرعنا في كبرنِا علي صوته العذبِ الرائع الذى يبعثُ فينا
كوامنَ الشجن ويطوفُ بنا في كلِ دروبِ الأشواقِ والتحانين .
أقولُ هذا بمناسبة أنني عشتُ بالأمسِ مستمتعاََ بسهرةِِ خاصة
كانت قد سُجلت معه قبلَ رحيلِه بسنواتِِ طوال ..
وأستمعتُ بقلبِِ خاشعِِ وعينينِ تخنقُهما العبرات ..
إلي ترنيمةِِ رائعةِِ من روائعه( وكلُ أغانيه رائعات ) ..
عنوانُها ( أرضي عم بتقاسي )... يقولُ فيها :-


أرضي عم بتقاســـــــي حاجتها حرام 
بيـــكفينا مآســـــــــــي ووعود و كلام

********
************

خلي امانينا تنور ليالينا 
حتي بايادينا نطير لك حمام
وساعدنا يا ربي حتي يعم السلام

- وبعد أن إنتهيتُ من سماعِ هذه الإهزوجة ..

كم كانَ بودي(لو كان قد قُدر لي) أن لو ألتقيتُ يوماََ( ولو عَرَضاََ )

بخالدِنا وديع الصافي حالَ حياتِه لأسألهُ سؤالاََ طافَ بخيالي وأنا أسمعُه :

تُري أيَ أرضِِِِِِ تعني ياوديعَنا .. ولمن لإياها تغني ؟؟
لبنانَنا .. فلسيطنَنا .. يمنَنا .. عراقَنا .. تونسنَا ..
سوريتَنا .. ليبيتَنا .. أم أرضَ الكنانةِ مصرنَا ؟؟

أجبني بربك .. فِداكَ أبي وأمي وكلُ أهلي !!

أم تُراك كنتَ تعني كلَ أرضِنا العربيةِ من محيطِها حتي الخليج ؟؟

رحِمكَ اللهُ يا وديع .. طوبي لكَ أيها القديس .

حرف الحياة بقلم الشاعرة الفلسطينية السورية





حرف الحياة ......
كتب الفراق حروفه في صفحتي …..
عن دار أهلي عنْ ظلالِ أحبتي …..
في كل ليلٍ يكتسي مني الأسى ….


نهر الدموع تفتقتهُ مقلتي ….
حالي إذا الترحال جاء نذيره....
كالروح بادرها الحسامُ منيّتي ….
أوَما لسيف الظعن غمدٌ ساترٌ …..
حدّ المهنّد أن يراشق مهجتي ….
أوَما لسيفِ الظعن يعزب تائباً …..
عن قتله نفسي بغير خطيئةِ ….
لا يستحي مذْ قد رآني باكياً …..
لم يرع دمعي ..ما اكتفى منْ حرقتي ….
ليل المساء سكونه من وحشتي ……
شمس الغروب تكحلت من دمعتي …..
كم مرةً جاء اللسان مودعاً …..
ما اسطاعَ و اختنق الحشا بمقولتي ….
و أُدير وجهي عن عيونٍ طرفها …..
حين الوداع خناجرٌ من جمرةِ …..
فيها نقوشُ الحزن أبدع رسمها …..
صدق الحنين لرَوحَتي أو غدوتي ….
فيها النعيم كذا الجحيم ترافقا ….
رفقاً بقلبي يا عذابُ و جنتي ….
كَذِباً يروني في قساوةٍ صخرةٍ …..
جلداً صبوراً لا تلينُ بهجرةِ …..
كم من بحارٍ لا نرى من سطحها …..
غير السكونِ بدا لأول نظرةِ ….
و الجمر محتبسٌ بقاعٍ غائرٍ ….
نارُ اللظى مجدولةٌ في الظلمةِ ….
في كل أرضٍ لي بها طللٌ شكى ….
طول ابتعادي .. أو بقايا لينةِ …..
ما عدتُ أرغبُ في ازدياد أحبتي ….
كُثرُ الأحبةِ منه كُثرُ وجيعتي ….
يا قلبُ منجدلٌ ك ( ظبيٍٍ ) بالسرى …..
و الريحُ صِرٌ .. في رمال لجاجةِ …..
وجه الفراق و لست أجهل وجهه …..
منذ المهاد .. و ليس يُخطئُ وجهتي …..
يا ليت شعري فالفراق كأنّه …..
منّي كجلدي أو مطارف نومتي ….
و لقد تدانى في اقترابٍ خلته …..
أزكى الصحاب و رفقتي و عشيرتي ….
بئس الصديق و من يكون بقربه …..
بُعدُ الأحبةِ عن سمايَ و تُربتي …..
هل يأتِ سطرٌ في دفاتر دهرنا …..
حولي أرى بالدارِ كلّ أحبتي ؟ !

الأربعاء، 3 أغسطس 2016

من حقنا ان نعيش بقلم الاستاذة منى عيسى من سوريا






اتركونا نعيش بأمان
نحن نكره الحروب 



أني سأروي للحكايه شعبنا هجر العروبه
في ظروف مظلمه ﻻ ندري ما كان 
وما سوف يكون
اصبح شعارهم اياك ان تتكلم
وخضعنا لهذا الشعار
سرواتنا تقاسموها
الوحوش كشرت
لدمشق زمجرت
هدد أن يقتحم
صرحا يعانق انجما
تاريخ يتعدا أبعد تاريخ
ويا ويحه مما هدد
ان نموت لينعم
وقد جاء رد شامنا
لن يمرو بأرضنا
لو أطبق لسمائنا لن يحطمو
قررنا ان نموت واقفين
فهم جدا جدا جدا حمقا
(منى عيسى)

أبحث عن كلمة لم تكتب بقلم الاديب الكاتب خليل اج يحيى

مع نسمات الفجر .. والريح تحمل بقايا الليل .. امتطيت صهوة وجودك في عروقي .. وفي سحر اللحظة انطلقت إلى ممالك البوح أبحث عن كلمة لم تكتب من قبل لأكتبك .. لأرسمك على أثير المسافات .. ألمحك الآن بين صفحاتي تعانق حروفي .. وتراقص كلماتي .. 
اثملتني الرحلة .. استنشقت الهواء المُشبع برائحة طيفك .. مضيت والرؤى تتكتّل لترتبني .. كان شيء ينضج في داخلي .. هرولت باتجاه نجمة فتحت لي مذكرتها .. وتقاسمنا تراتيل الألق .. إنتقيت أجمل المقامات .. وأشعار رفرفت في سماء الخيال .. هبت نسمة شوق تناثرت الحروف بين أهداب الغيم .. استيقظت من حلمي لأضيئك شمعة في كف الذاكرة ..

الشاعر والقصيدة مقال بقلم الشاعر والناقد الاديب خالد عرار من فلسطين


الشّاعرُ والقصيدةُ ( 6 )
القارئُ اثنان ، قارئٌ نَهمٌ ، وقارئٌ ثَملٌ ، فاختر لشِعرِكَ أيَّهما يقرأ . فإذا اخترتَ النَّهمَ وجبَ عليكَ تسليطُ الضّوْءِ على المفردة والمعنى ؛ لأنّكَ أمامَ خيّاطٍ ماهرٍ يستطيعُ ربطَ محتواكَ بِما جادتْ عليه الدّنيا من ملذّاتٍ تستقرُّ في العين والقلب ، وتسكنُ الشّفاهَ تردّدها عنادلُ الحيِّ ، فيُنتِجُ الثّوبَ الذي تلبسهُ الزّهرةَ الفوّاحةَ التي تخطُّ اسمكَ كلّما داعبتْ نسيمَ زائرٍ أو فؤادَ عاشقٍ . وإذا اخترتَ القارئَ الثّملَ فودّعْ ما بقيَ في جوفكَ من إبداعٍ ، ونمْ ، ولكن ردّدْ قبل نومكَ : " ما فازَ إلا النُّوَمُ " .
فالشّاعرُ مُعمّرٌ يبني بيوتَ العزِّ والروعة والألق . والشّاعرُ فارسٌ يستنهضُ الهِممَ ، فتبدو المفرداتُ والصّورُ والتراكيبُ طوعَ أمره يشكّلهم كيفما شاء ، فتتشكّلُ منه الغايةُ التي وُجِدتْ لأجلها المفردةُ والصّورةُ ، وما توارى عن ناظري القارئِ خلفَ الأمكنة التي تستظلُّ ظلالَها روعةُ الشّاعرِ .
يقولُ جبران خليل جبران في أسلوب الشّاعر والناقد معاً ، وبلغته الخاصة : " ... أقولُ إنّما الشّاعرُ رسولٌ ، فإذا لم يكنْ هناكَ رسالةً فليسَ هناكَ شاعرٌ " .
والأسلوبُ ليسَ مجرّدَ ألفاظ وتعابير ، ولكنّهُ طريقةُ تفكيرٍ ، وطريقةُ تعبيرٍ معاً . فالأسلوبُ وسيلةُ إظهارِ شخصية الأديب والشّاعر والفنّان .
وعلى هذا أخي الشّاعر إنَّ الحاجةَ ملحّةٌ لميلاد ذلك الشّاعر الذي يتكرّرُ عملاقاً كلّما خطا خطوةً نحو العُلا .. يتكرّرُ كلّما استنبطَ من الممكن ما تقفُ عندهُ قاماتُ الجبال صاغرةً وهيَ تحني الهامة ابتهاجاً بميلاده . فالأرقامُ باتَ يصعبُ إحصاؤها ؛ لأنَّ الأقلامَ أصبحتْ مستباحةً ، وغُيّبتِ المفردةُ الأصلُ التي كانت تجوبُ الدّيارَ تُعمّرها ، وتسرجُ القناديلَ في العتمة المُفتعلة ، فكَثُرَ الهذيانُ لدرجةٍ جعلتْ من لقبِ شاعرٍ عزَّاً وجاهاً أكثرَ منه إبداعاً وصدقاً مع النّفس ، وإصراراً على نحتِ الصَّخرِ لتخرجَ الصُّورةُ كما يجبُ أنْ تكونَ .
ولو طرحنا سؤالاً أخي الشّاعر : ما هيَ وظيفةُ الشّاعر ، وكيفَ يستطيعُ أن يوفّقَ بينَ ما وُجِدَ لهُ ، وبينَ إمكاناته ؟
كانتِ العربُ في الجاهلية تقيمُ الأفراحَ وتذبحُ الذّبائحَ ، وتأتي القبائلُ للتهنئةِ إذا برز فيها شاعرٌ ، وذلك لأنّهم يعلمونَ مكانة الشّاعرِ ودورهُ في الدّفاع عن القبيلة بالكلمة والسّيف . لكن وَجبَ على الشّاعر أنْ يمتلكَ الأدواتِ التي تؤهلّهُ للقيام بدوره كمنافحٍ عن أهله .
فإذا لم يمتلكِ الشّاعرُ مقوماتِ شاعرٍ ، وكانتْ لغتهُ ركيكةً ، وكانت مفرداتُهُ لا تسمنُ ولا تُغني من إبداعٍ ، فإنّهُ سيصبحُ عالةً على الشّعر وعلى الأدب ، وسيكونُ جسماً بلا فائدة ؛ لأنَّ فاقد الشيءِ لا يعطيه ، وفاقدُ اللغة والصّورة والإبداع لن يُعطي فنّاً يحملُ رسالةً .
أعجبني
تعليق

الثلاثاء، 2 أغسطس 2016

وكان لنا وطن بقلم الشاعرة والكاتب سميرة عبد العزيز

وكان لنا وطن .

..اشرقت الشمس كعروس في ليلة عرسها وكانت   الصبايا يلهون هنا وهناك ، وكان يوجد فتاه تدعي( ورد ) في بداية عمرها تلهو بدميتها تري الامان يخاطبها ، ويطبطب علي كتفيها الصغيرتين   اخذت تلهو هي وصديقتها (حسنه ) امام منزلها المزخرف يحيطه بستان اخضر وأشجار فاكهة .   قضت يوما بريئا مع صديقتها وتقدم الليل يقبل أجفان الصغار بحنان و الصباح  يولد على يد الغدر والويل ..........  غابت حسنه … التي كانت فراشه في ربيعها ذهبت روحها لتذكر صديقتها ورد بها … فزعت ورد من نومها وقالت في نفسها والقلق ينهش فؤادها الاخضر ما خطب حسنه؟ سأذهب اليوم اطمئن عليها …ذهبت ورد لمنزل حسنه طرقت الباب فتحت لها ام حسنه وجدت ورد … صديقه ابنتها التي احتضنها الموت دون استئذان ؛ فذرفت الدموع ولم تتمكن من الثبات امام حزنها ضمت ورد بأحضانها المفقودة لا بنتها وصرخت صرخات عاليه متتالية وأنفاسها تتقطع وتواصلت النظر لورد بعين يملئها الحزن … ففزعت ورد وبكت بكاء مختنق وسؤال بعينها لا يصبر ماذا حدث لحسنه؟ فقالت ام حسنه بصوت متعب حسنه ماتت …ففزعت ورد وسارت الدنيا امامها كسوه كفن وسؤال يتردد بعد صمت مختنق كيف ماتت حسنه؟ فقالت ام حسنه غدر العدو قتل براءتها في ساعات … تمزق قلب البراءة في نفس ورد اليوم تقتل البراءة فينا…وكان لنا وطن في ثوب الفرح …فهل من زمن يعيد لنا وطنا ضاع في ثوب الكفن ؟
بقلم الشاعره والكاتبه سميره عبد العزيز

على ضفاف الشوق بقلم الشاعرة ليلى عليات

على ضفاف الشوق
تقتفي النوارس
غربة الشطآن
تشعل برزخ القصيد
سمفونية العشق
تعزف على استحياء
تناغي إيقاع الحرف
تغرق في المعنى
الموج يتدحرج 
على أنين القلوب
يطرز بضوء الشمس
حضن الغمام
يلهو القمر
ما بين مد وجزر
البحر يغص بإرجوزة
على نرجس القصيدة
أشرعة الهواء
تخترق الحجب
عند باب الهمس
تتلو آذان الصبح
ترتشف النور
من شفاه الصباح
نرتل آيات الغربة
ليلى عليات
بقلمي