الجمعة، 5 أغسطس 2016

ويسألني العاشق لها بقلم الشاعرة الاديبة ام ابراهيم عويس من فلسطين

وَيَسّأَلُنيّ عَاشِقٌ لَهَا مِنّ بَعيّدْ
أَيّنَ هِيَ مِمّا يَكّـتُبْونْ
وَبِأَيِ شَئٍ لها يصِفونْ
أَهّيمُ بِها مِنّ بَعّيد
ْ وَمِنْ ثَرّاها تُكَحَِلُ ٱلعُيونْ
هِيَ لِلسِحّرِ آيَة
وَلِلّجَمالِ عُنّوانْ
هِيَ رَمّزٌ لِلتاريخ
وَ نَبّضُ ٱلشَرايينْ
وَقَلّبٌ يَتَوَهَجُ بِٱلحَنِينْ
يُضِئُ كُلُ ٱلمَيادين
ْ هِيَ ٱلقِبّلَةُ ٱلأُوّلىْ 
وَ مَسّرىْ ٱلنَبِيُ ٱلأَمّينْ

وَطَنّ ٱلأَمّجادِ هِيَ
وَفَخرُ ٱلمُحِبينْ

َ جَلَسّتُ أَنّتَظِرُ شُروق شَمسِها
وَغِيّابٌ أَثّقَلَ كاهِلي
ْ وَحَنينٌ لِمّاضٍ تَوَلى
ْ وَشَوّقٌ هَزـ مَضْجَعيْ
حَتىْ بَكَت أَطّرافيْ
فَمَتىْ تُشّرِقُ شَمّسُكْ
لِتُنيرَ مَنْفايْ
لَقَدْ مَلَلّتُ ٱلإنْتِظّار
وَأَرّهَِقَنيْ ٱلرَحّيلْ
فمَتَىْ يَطيبُ ٱللقْاء
وَأَعودُ لأَرّضي
اعود لمَوّطِني
ْ ام ابراهيم عويس 
سلوان / القدس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق