كَيفَ لي ٱلعيشَ بِدونِك
كَيفَ ليَّ أن أعشَقَ سِرا
وأنْتَ تَجري بِشَراييني
كما كُراتِ ٱلْدَمِ
بيضاً وَحُمْرا
ما كانَ قَبلُكَ مِنَ ٱلرِجالِ
أو ٱختَرتُ بَعدَكَ جَهرا
ولا فَرَشْتُ جَناحَيَّ
لأُحَلِقَ بَعْدَكَ سِرا
أَنْتَ مَنْ بَدَأ حَياتي
وَلَنْ أخْجَلَ مِن ٱلقَولِ جَهرا
أنتَ بِحَياتي ٱلماءُ وٱلهَوء
وَغَيرُك لَن يَكونَ إلا ٱلحِبرا
وسَأَبقى عَلى مَرِ ٱلزَمانِ
أعتَلي عَرشَ كِسرى
لَم أَخذِل هَوايَ وَلَن أموتَ نَحْرا
بَكَيتُ غِيابَكَ ليلاً
سِراً وَجَهرا
فيا آسِري لا تُطيلُ ٱلغيابَ
كَفاكَ هَجْرَاً
كَفْاكَ بُعدا
ام ابراهيم عويس
سلوان / القدس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق