انتصار النوايا…في يوم يسوده الهدوء ، يجلس شاب بقرب منزله ، يدعي فارس…يفكر في تنفيذ مشروع خيري لأيتام قريته الفقراء ، يخطط لبناء مدرسه لتعليم الايتام الفقراء بالقرية مجانا ، فيوجد الفه ومحبه كل من يري فارس ، ولافم يخلو من اسمه ، ولكن يكمن في نفوس بعضهم البشر ، مكر زائف ونية حاقدة لإبادة بعض القلوب الصادقة ، التي يكمن بداخلها خير للبشرية اجمعين ، يجلس بقرب شجره عريقة شاب يدعي نسيم ،وفي نفسه تدابير مفعمة بالشر لأباده جاره ذو القلب الابيض فارس ،تسكن نفسه الملعونة شر ابليس ، وبدا بالخطة الملعونة ، اخذ يصور فارس وابنه رئيس القرية وهي تجلس معه لمناقشه مشروعه العظيم ، انتهي نسيم من تصوير حقده وذهب لمنزلة وادخل الصور علي جهاز كي ينشرها ففزع الجهاز وانقلب راس علي عقب وانفجر امامه ، فنبطح نسيم علي الارض مرميا وتناثرت نيته السوء امام عينيه فلا يملك غير عجزه ودموع ندم ،فزع والد نسيم وبدا يصرخ صرخات متقطعة انقذوا ابني نسيم احترق …ففزع الجيران وحطموا الجدران اخذو نسيم لمستشفي وهو يلتقط انفاسه الاخيرة ويرجو امل عمرا جديدا يري فارس ، ولكن الموت لايستئاذن ، فزع فارس من نومه قلقا علي نسيم وقال سأذهب اطمئن لعله خير…ذهب فارس لمنزل نسيم فشاهد اطلال من الحزن ففزع ممن رأي وذهب لنسيم في المستشفي ولكن وجده بين احضان الموت،وهنا انتصار النوايا في القلوب… قصه قصيره بقلم الشاعره والكاتبه سميره عبد العزيز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق