وكان لنا وطن .
..اشرقت الشمس كعروس في ليلة عرسها وكانت الصبايا يلهون هنا وهناك ، وكان يوجد فتاه تدعي( ورد ) في بداية عمرها تلهو بدميتها تري الامان يخاطبها ، ويطبطب علي كتفيها الصغيرتين اخذت تلهو هي وصديقتها (حسنه ) امام منزلها المزخرف يحيطه بستان اخضر وأشجار فاكهة . قضت يوما بريئا مع صديقتها وتقدم الليل يقبل أجفان الصغار بحنان و الصباح يولد على يد الغدر والويل .......... غابت حسنه … التي كانت فراشه في ربيعها ذهبت روحها لتذكر صديقتها ورد بها … فزعت ورد من نومها وقالت في نفسها والقلق ينهش فؤادها الاخضر ما خطب حسنه؟ سأذهب اليوم اطمئن عليها …ذهبت ورد لمنزل حسنه طرقت الباب فتحت لها ام حسنه وجدت ورد … صديقه ابنتها التي احتضنها الموت دون استئذان ؛ فذرفت الدموع ولم تتمكن من الثبات امام حزنها ضمت ورد بأحضانها المفقودة لا بنتها وصرخت صرخات عاليه متتالية وأنفاسها تتقطع وتواصلت النظر لورد بعين يملئها الحزن … ففزعت ورد وبكت بكاء مختنق وسؤال بعينها لا يصبر ماذا حدث لحسنه؟ فقالت ام حسنه بصوت متعب حسنه ماتت …ففزعت ورد وسارت الدنيا امامها كسوه كفن وسؤال يتردد بعد صمت مختنق كيف ماتت حسنه؟ فقالت ام حسنه غدر العدو قتل براءتها في ساعات … تمزق قلب البراءة في نفس ورد اليوم تقتل البراءة فينا…وكان لنا وطن في ثوب الفرح …فهل من زمن يعيد لنا وطنا ضاع في ثوب الكفن ؟
بقلم الشاعره والكاتبه سميره عبد العزيز
..اشرقت الشمس كعروس في ليلة عرسها وكانت الصبايا يلهون هنا وهناك ، وكان يوجد فتاه تدعي( ورد ) في بداية عمرها تلهو بدميتها تري الامان يخاطبها ، ويطبطب علي كتفيها الصغيرتين اخذت تلهو هي وصديقتها (حسنه ) امام منزلها المزخرف يحيطه بستان اخضر وأشجار فاكهة . قضت يوما بريئا مع صديقتها وتقدم الليل يقبل أجفان الصغار بحنان و الصباح يولد على يد الغدر والويل .......... غابت حسنه … التي كانت فراشه في ربيعها ذهبت روحها لتذكر صديقتها ورد بها … فزعت ورد من نومها وقالت في نفسها والقلق ينهش فؤادها الاخضر ما خطب حسنه؟ سأذهب اليوم اطمئن عليها …ذهبت ورد لمنزل حسنه طرقت الباب فتحت لها ام حسنه وجدت ورد … صديقه ابنتها التي احتضنها الموت دون استئذان ؛ فذرفت الدموع ولم تتمكن من الثبات امام حزنها ضمت ورد بأحضانها المفقودة لا بنتها وصرخت صرخات عاليه متتالية وأنفاسها تتقطع وتواصلت النظر لورد بعين يملئها الحزن … ففزعت ورد وبكت بكاء مختنق وسؤال بعينها لا يصبر ماذا حدث لحسنه؟ فقالت ام حسنه بصوت متعب حسنه ماتت …ففزعت ورد وسارت الدنيا امامها كسوه كفن وسؤال يتردد بعد صمت مختنق كيف ماتت حسنه؟ فقالت ام حسنه غدر العدو قتل براءتها في ساعات … تمزق قلب البراءة في نفس ورد اليوم تقتل البراءة فينا…وكان لنا وطن في ثوب الفرح …فهل من زمن يعيد لنا وطنا ضاع في ثوب الكفن ؟
بقلم الشاعره والكاتبه سميره عبد العزيز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق