عبـرات
دعيـني؛ تائهاً فـي اليَمِّ وحْدي دعيني؛ خلَّـفَ المجذافُ زِنْدي
دعيني؛ لا سراجاً لا دليلاً يقرِّب للـغد المنشود وعْدي
دعيني ليْتَ أشْرِعَةَ المنايا تُبـدِّدُ خـلْفَ هذا اليَمِّ وجْدي
دعيـني أسْلَمت لله روحـي و قلبي هائـمٌ .. و العيـنُ تُبدي
دعيـني؛ يا مُعذِّبتي ... فإني سَئِمْتُ على فـراق الله رغْـدي
أبيني؛ ما استطعْتِ البَـوْنَ عـدّاً أضيفي؛ فوْق أرقـامـي وَ عَدّي
لـقـد سلّمتُكِ المجذاف حيناً و حيناً غيْرَهُ مـا كان مُجْدي
فتيهي؛ كلّما تلـقين ... تِيـهاً و ناديني ؛ فلن يُعنيك رَدّي
و واسيني؛ و جُنْحُ الليـلِ أقْوى عـلى عِلاّتِهِ أقْتاتُ سُهْدي
حــدوداً؛ طالما جاوزْتُ دهْراً يُضيركِ ضِمْنَ حَدِّ الله حدّي
دعيني لن يؤرقني هواك فلو تدرين كم فـي الله زهدي
و لو تدرين يا قمرٌ... تجلّى على الستار أنَّ الشمس خدّي!!
و لو تـدرين كم طاْولتِ بُعداً و كم يمضي إلـى اللاَّ بُعْد بعدي
لـما طاوعْتِ يا نفسُ..الـخطايا و ما خالفْتِ ميثاقي.. و عهدي
و كم أذعنْتِ.. حين الصَّدِّ أوْلـى وكم بدّلْتِ أسقامي بسعدي
و قلتِ: الآن ثـم الآن خُذنـي إلـى درْك المنون .. فحلّ وأدي
وَ دَثِّـرْني بذنبي .. يا مليكي !! ورُشَّ عليَّ مِنْ كاسات حِقْدي
دعيني ؛ ليتنـي أنسى و تنسيْ بأنـي منذ بـدء الخلق ضدّي !
ألفتـك يا معلمةَ ... الخطايـا صراعاً...يقتفي مهدي .. و لحدي
ضراماً كلَّمـا آنـست عوداً وباءً كلما استحكمت... معد
دعيني ؛ هكـذا من غير ذنـب بـراءٌ و اتهامي اشتاق غمدي
أحبـك هكذا من غيـر قلـب و كُلُّ مُثَقَّفٍ لـهواك أُهـدي
و لن تنسـاك أشـرعة تـهاوت و ساريـة مضرجة... و جندي !
و سـاح... لُجَّـةٌ لمَّا... تعالت بصيحات الجـهاد.. ولم تردي!
فَبُعداً ما حييـتُ و لن تنالـي من الصرح المقدس غير.. صدي
أحمد الشيخ علي.
دعيـني؛ تائهاً فـي اليَمِّ وحْدي دعيني؛ خلَّـفَ المجذافُ زِنْدي
دعيني؛ لا سراجاً لا دليلاً يقرِّب للـغد المنشود وعْدي
دعيني ليْتَ أشْرِعَةَ المنايا تُبـدِّدُ خـلْفَ هذا اليَمِّ وجْدي
دعيـني أسْلَمت لله روحـي و قلبي هائـمٌ .. و العيـنُ تُبدي
دعيـني؛ يا مُعذِّبتي ... فإني سَئِمْتُ على فـراق الله رغْـدي
أبيني؛ ما استطعْتِ البَـوْنَ عـدّاً أضيفي؛ فوْق أرقـامـي وَ عَدّي
لـقـد سلّمتُكِ المجذاف حيناً و حيناً غيْرَهُ مـا كان مُجْدي
فتيهي؛ كلّما تلـقين ... تِيـهاً و ناديني ؛ فلن يُعنيك رَدّي
و واسيني؛ و جُنْحُ الليـلِ أقْوى عـلى عِلاّتِهِ أقْتاتُ سُهْدي
حــدوداً؛ طالما جاوزْتُ دهْراً يُضيركِ ضِمْنَ حَدِّ الله حدّي
دعيني لن يؤرقني هواك فلو تدرين كم فـي الله زهدي
و لو تدرين يا قمرٌ... تجلّى على الستار أنَّ الشمس خدّي!!
و لو تـدرين كم طاْولتِ بُعداً و كم يمضي إلـى اللاَّ بُعْد بعدي
لـما طاوعْتِ يا نفسُ..الـخطايا و ما خالفْتِ ميثاقي.. و عهدي
و كم أذعنْتِ.. حين الصَّدِّ أوْلـى وكم بدّلْتِ أسقامي بسعدي
و قلتِ: الآن ثـم الآن خُذنـي إلـى درْك المنون .. فحلّ وأدي
وَ دَثِّـرْني بذنبي .. يا مليكي !! ورُشَّ عليَّ مِنْ كاسات حِقْدي
دعيني ؛ ليتنـي أنسى و تنسيْ بأنـي منذ بـدء الخلق ضدّي !
ألفتـك يا معلمةَ ... الخطايـا صراعاً...يقتفي مهدي .. و لحدي
ضراماً كلَّمـا آنـست عوداً وباءً كلما استحكمت... معد
دعيني ؛ هكـذا من غير ذنـب بـراءٌ و اتهامي اشتاق غمدي
أحبـك هكذا من غيـر قلـب و كُلُّ مُثَقَّفٍ لـهواك أُهـدي
و لن تنسـاك أشـرعة تـهاوت و ساريـة مضرجة... و جندي !
و سـاح... لُجَّـةٌ لمَّا... تعالت بصيحات الجـهاد.. ولم تردي!
فَبُعداً ما حييـتُ و لن تنالـي من الصرح المقدس غير.. صدي
أحمد الشيخ علي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق