طَغْى ألحُزّنُ عَلى مُخيلَتي
لَم أَعُد أُحسِنُ ٱلكِتابَة
تاهَتْ ٱلكَلِماتُ مِنْي
وَجَفَ ٱلحِبرُ مِنَ ٱلدَواة
حُروفُ ًٱلهِجاءِ ضَعّيفه
لَمْ تَعرِفّ ٱلألِفَ. مِنَ ٱلّياءْ
ٱلقُدسُ بيعَتْ مُنْذُ عُقْودْ
وَباتَت. مَسّكِنَ ٱلأوغاد
وٱلصُبْحُ لَمْ يَعُدْ صُبْحَاً
وَلا ٱلمَساءُ مَسّاءْ
مَسَحوا ٱلشَرْقَ عَنِ ٱلْخَريطَة
وَغَيَروا. ٱلأسّمَاء
مُرّانَ قَرّيَةٌ دُمِرَتْ
مِنْ قَضاءِ ٱلخَليلْ
وَٱلقُدْسُ أصّبَحَتْ اورشَليمْ
أغّلَقّوا مَسّاجِدَ عَكْا
وَمُنِعَ فيها ٱلآذآنْ
لِفْتا هُجِرَتْ
وَمِنّ قَبْلِها ديّر يآسين
قَرآرآت صادِرَه
وأُخّرى وارِدَة
وَٱلعَرَبُ مَشّغولونْ
لَم أَعُد أُحسِنُ ٱلكِتابَة
تاهَتْ ٱلكَلِماتُ مِنْي
وَجَفَ ٱلحِبرُ مِنَ ٱلدَواة
حُروفُ ًٱلهِجاءِ ضَعّيفه
لَمْ تَعرِفّ ٱلألِفَ. مِنَ ٱلّياءْ
ٱلقُدسُ بيعَتْ مُنْذُ عُقْودْ
وَباتَت. مَسّكِنَ ٱلأوغاد
وٱلصُبْحُ لَمْ يَعُدْ صُبْحَاً
وَلا ٱلمَساءُ مَسّاءْ
مَسَحوا ٱلشَرْقَ عَنِ ٱلْخَريطَة
وَغَيَروا. ٱلأسّمَاء
مُرّانَ قَرّيَةٌ دُمِرَتْ
مِنْ قَضاءِ ٱلخَليلْ
وَٱلقُدْسُ أصّبَحَتْ اورشَليمْ
أغّلَقّوا مَسّاجِدَ عَكْا
وَمُنِعَ فيها ٱلآذآنْ
لِفْتا هُجِرَتْ
وَمِنّ قَبْلِها ديّر يآسين
قَرآرآت صادِرَه
وأُخّرى وارِدَة
وَٱلعَرَبُ مَشّغولونْ
ام ابراهيم عويس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق