الثلاثاء، 31 مايو 2016

على مقعد الرصيف بقلم عبد الوهاب الجزائري


على مقعد الرصيف
·
على مقعد في رصيف المحطة
توقف الزمن وحنطتنا الأقدار
ونسينا أننا في محطة
ونسينا أن نركب القطار
ننتظر مجهولا لا يأت
وفرحا مسجونا خلف الأسوار
نضحك طورا...
ونرقص طورا...
ونصمت في أغلب الأطوار
نبكي حزنا..
ونبكي فرحا
كالمجانين...وسكارى النهار
ألفتنا مقاعد المحطة
وكناسو المحطة
ومشردوها والمسافرون والمدعوون
وخفافيش الليل الأشرار
على مقاعد المحطة
قضينا العمر
في مرحلة الإحتضار
لاركبنا قطار الفرح
ولا مللنا يوما
قهر الإنتظار.
عبد الوهاب الجزائري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق