السبت، 21 مايو 2016

سلبوها الهويه بقلم بتسام ابو واصل محاميد

بتسام ابو واصل محاميد
سلبوها الهويه
مَا بَينَ ذِكرَى مَضَت عَاثَت حُرُوبٌ بها
وَالنَجّمُ في ليلها والنّورُ خَنّاسُ
الحَربُ والسِّلمُ ألعابُ الشُّعوبِ غَدَت
قد ضُيِّعَ الحِسُّ لما استُعبِدَ النّاسُ
وَالجَّمعُ أَوَلهُم مِن أَرضِهَا خُلِقُوا
فَاجثُّ عَلى تُرَبِهَا واذكر لمن قاسوا
هَا قَيدُنَا يَشتَكِي مِن عَيبِهِم نَصَباً
يَختَالُ بِالقَتلِ نَصَابٌ وَأَرجَاسُ
مَا هَمَهُم أَلَمٌ فِي قلبِ ثاكِلَةٍ
مَن شَاءَ أَيَدَهَا وَالأَمرُ حَسَاسُ
الرُّوحُ تَفدِي ثرًى وَالقَلبُ فَي ألَمٍ
قَتلٌ تَجَلى وَظَلَ المَّوتُ عَسَّاسُ
يَا نَزفَ جُرحِ النّوى والرّوعُ يُشعِلُهُ
بِتنا نَرى فِي سَمَاءِ الرَّوعِ أَترَاسُ
وَالحَقُ شَقَّ جُيُوبَ القَهرِ مدَمعُهُ
يَزُورُنَا جَاهِمٌ وَالهَمُّ وَسوَاسُ
رَبَاهُ كُن للّذِي في حَقهِ جَلَدٌ
نِبقَى عَلى قِمَةٍ وَليُرفِعِ الرَّاسُ
يَا أُمَّتِي فِي غَدٍ يَشدُو المَلاكُ لَنا
يَفنى الحُثَالاتُ إذ يُصغي لَنا النَّاسُ
ابتسام ابو واصل محاميد ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق