السبت، 14 مايو 2016

@@ والريح رعناء الهُبوب @@ بقلم زينب رمانة


@@ والريح رعناء الهُبوب @@
كنت أظن أن حبي لعينيك
معجزة سرمدية
لا تعترف بأفول الزمن !.
قدر أقام أعمدة خبائي
بفسيح قلبك !.
لأكون عروة الحلم المنتظر !.
كنتَ همس القلب المتوغل بالجوى
لن ينقضي أبداً رغم أنين المدى !.
أغنية من حنين الروح ترتلني !.
بانعتاق الليل وهذيِّ الغزل !.
كنت لي الزمن الهني
المعربد كالغوى !.
الشمس لن تشرق يوماً أبداً
الا من جبينك !.
ربيع أنت من نيروز الهوى
أورثتني مدداً..
إذا قمر شعشع ببساط السما !.
عروب تثرثرها اللمى
ألتمس بهدأة الليل عبيرك
وترتعش أوصال الغرام ببسمتي ..
أخبرتني وأنت تلتحف بصبوة
خيلاء المساء !.
أن النساء قضين بحسرة
مبسمك الشذي
نصبن أعواد المشانق
حسداً لذاك العشق
لأنك شهريار عذوبتي
أبيع عمري بلمحة عينيك !.
أتوسل الفجر ألا ينجلي
أساهر الليل برموشك سفراً
يعيث جنوناً بموج عتي
مابالنا يامهجتي ؟
أي ركود اكتريتَ ؟.
لتسحق الآه على شفتي !.
أي عذراء سربلتك بخاتمها
وطوقتك عنوةً بمشاعرها
بارحتني يأمنية الروح
وقلبي يشتكي
أي ظلم أنت
بأي مدية قطعت يدي
مملكة الحب أيكنا !.
كعشِ الطير إليه نأوي
إذا حل المساء ونفتدي !.
أحلام على مهب الريح نسجتها !.
والريح رعناء الهبوب !.
هشمت الحلم وما ملكت يدي ..
ليكن الفراق ترياقاً
كالسم الزعاف يجهزني !.
أراه أجدى لقلب نذرالنبض
لعينيك قربان عشق
كنت أحسبه لا ينتهي
زينب رمانة. ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق