حبيبة كالوطن
بقلم /ياسمين سعد
هجرت الوطن فلا شمس بعدها أشرقت ولا قمر أراد الظهور
برغم المحن ناداك الوطن و لم تشأ لأبوابه حتي العبور
أضعت الوطن ففقد الحياة وزرع بأرضه بدل الزهور القبور
وفقد السكن فبات اليأس يجري بقلبه مجري البحور
إن كان للوطن مكان بقلبك فلم الهجر ولم أصبح الحب مبتورا
الحب حب عرفه الناس ماتبدل وماتغير بمفهومه عبر العصور
كيف تفهمه وما وقر في قلبك من الحب
أكان وهما مدحورا؟
أردت نصرا وما رأيت أمامك قلبا حزينا يئن مكسورا؟
ما جدوي نصر قام علي جثث محطمة الفؤاد مأسورة ؟
سكت الكلام
وسكن الفؤاد ولم يرد في حياتك حتي الظهور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق