الأحد، 8 مايو 2016

قصيدة مسافرا بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد

أبو سلمى الشاعر
قصيدة مسافرا
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
مسافرا تاركا كل مقراتى
فى جوف الليل أبحث عن ذاتى
لن أعيش أسيرا لحيرة تقتلنى
أو أظل وحيدا بلا أجمل حبيباتى
لعلى أجد بالصحراء من يرشدنى
أو أوفد بالوديان وننزل ستارتى
فحلم عمرى أبدا لم يفارقنى
أن أجدك يوما وتسقط معاناتى
سأبحث عنك ولى قلب يعاتبنى
كيف ضاعت منك أوفى أميراتى
سأبحث وقلبى ممزق ضلعى
يبكى طويلا مصاحبا حسراتى
لعله يجدك فى سبات حلمي
أو يرحل بعيدا قرب السمواتى
كنت لى وفيه دائما أنت
وكنت غادرا أنا بحبياتى
كنت لى صدقا فى حبي
وكنت أعبث بقلبك كل أوقاتى
والآن في حبك دافعا ذنبى
اشتاق للحظه من لقاءتى
ف فى بعدك انا محروق قلبى
ونادما دوما وسط انكسراتى
سانتظر يومآ أعانق أسفى
وأرى عينيك ترفض محاكاتى
وقتها أقول لك أنت
اسحقى قلبى كل أوقاتى
سأبحث عنك راجيا زمنى
أن أجدك ولو قرب السمواتى
فى الشعر أنا مقتول قلمي
ويرفض الشعر كل ابياتى
وكائن الأشعار عاقبت كتبى
مسحت من الكتاب كل فرحاتى
يا قاهرة المعز اجيبى لى طلبى
احرقى عمدا كل ذاكراتى
فكيف تكون المدينة لى وطني
وقد سكن الحزن كل مديناتى
سأبحث عنكى حاملا المى
لعل قلبك يرحم معاناتى
ساحدث الاطفال بلهفة امى
لربما أجدك بوجوه البريئاتى
ساحدث الأعماق فى بحرى
لربما يوما تفهم اشاراتى
أما أجدك ليرتاح قلبى
أو أموت بعدك وتكتب نهاياتى
أبو سلمى الشاعر
قصيدة مسافرا
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
مسافرا تاركا كل مقراتى
فى جوف الليل أبحث عن ذاتى
لن أعيش أسيرا لحيرة تقتلنى
أو أظل وحيدا بلا أجمل حبيباتى
لعلى أجد بالصحراء من يرشدنى
أو أوفد بالوديان وننزل ستارتى
فحلم عمرى أبدا لم يفارقنى
أن أجدك يوما وتسقط معاناتى
سأبحث عنك ولى قلب يعاتبنى
كيف ضاعت منك أوفى أميراتى
سأبحث وقلبى ممزق ضلعى
يبكى طويلا مصاحبا حسراتى
لعله يجدك فى سبات حلمي
أو يرحل بعيدا قرب السمواتى
كنت لى وفيه دائما أنت
وكنت غادرا أنا بحبياتى
كنت لى صدقا فى حبي
وكنت أعبث بقلبك كل أوقاتى
والآن في حبك دافعا ذنبى
اشتاق للحظه من لقاءتى
ف فى بعدك انا محروق قلبى
ونادما دوما وسط انكسراتى
سانتظر يومآ أعانق أسفى
وأرى عينيك ترفض محاكاتى
وقتها أقول لك أنت
اسحقى قلبى كل أوقاتى
سأبحث عنك راجيا زمنى
أن أجدك ولو قرب السمواتى
فى الشعر أنا مقتول قلمي
ويرفض الشعر كل ابياتى
وكائن الأشعار عاقبت كتبى
مسحت من الكتاب كل فرحاتى
يا قاهرة المعز اجيبى لى طلبى
احرقى عمدا كل ذاكراتى
فكيف تكون المدينة لى وطني
وقد سكن الحزن كل مديناتى
سأبحث عنكى حاملا المى
لعل قلبك يرحم معاناتى
ساحدث الاطفال بلهفة امى
لربما أجدك بوجوه البريئاتى
ساحدث الأعماق فى بحرى
لربما يوما تفهم اشاراتى
أما أجدك ليرتاح قلبى
أو أموت بعدك وتكتب نهاياتى
صورة ‏محمود قباجا‏.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق