العنود العنود
شدي الوثاق ..على روحي .
بقلم الشاعرة سامية خمارشة
.شدي الوثاق ..على روحي
يا سنين ...
و توسدي همي المراق ..
يا شوارع ...
النفس أضحت في معاصمها القيود ..
و أنا شريد ...
بل وحيد ..
أجل في رايتي ...
كثر الثقوب ..
الدنيا حولي سائرة ..
و الروح منها ثائرة ..
و لقد بدت لي حائرة ..
ممن سمعته مو زمان ..
قالوا أبي ...
حلو الحنان ..
إني هنا ...
خلف الجدار ..
في مقعدي ...
ما من خيار ..
يا مقعدي أنت الديار ..
إني .....
على وشك انهيار .
العنود العنود
شدي الوثاق ..على روحي .
بقلم الشاعرة سامية خمارشة
يا سنين ...
و توسدي همي المراق ..
يا شوارع ...
النفس أضحت في معاصمها القيود ..
و أنا شريد ...
بل وحيد ..
أجل في رايتي ...
كثر الثقوب ..
الدنيا حولي سائرة ..
و الروح منها ثائرة ..
و لقد بدت لي حائرة ..
ممن سمعته مو زمان ..
قالوا أبي ...
حلو الحنان ..
إني هنا ...
خلف الجدار ..
في مقعدي ...
ما من خيار ..
يا مقعدي أنت الديار ..
إني .....
على وشك انهيار .
العنود العنود
شدي الوثاق ..على روحي .
بقلم الشاعرة سامية خمارشة
.شدي الوثاق ..على روحي
يا سنين ...
و توسدي همي المراق ..
يا شوارع ...
النفس أضحت في معاصمها القيود ..
و أنا شريد ...
بل وحيد ..
أجل في رايتي ...
كثر الثقوب ..
الدنيا حولي سائرة ..
و الروح منها ثائرة ..
و لقد بدت لي حائرة ..
ممن سمعته مو زمان ..
قالوا أبي ...
حلو الحنان ..
إني هنا ...
خلف الجدار ..
في مقعدي ...
ما من خيار ..
يا مقعدي أنت الديار ..
إني .....
على وشك انهيار .
يا سنين ...
و توسدي همي المراق ..
يا شوارع ...
النفس أضحت في معاصمها القيود ..
و أنا شريد ...
بل وحيد ..
أجل في رايتي ...
كثر الثقوب ..
الدنيا حولي سائرة ..
و الروح منها ثائرة ..
و لقد بدت لي حائرة ..
ممن سمعته مو زمان ..
قالوا أبي ...
حلو الحنان ..
إني هنا ...
خلف الجدار ..
في مقعدي ...
ما من خيار ..
يا مقعدي أنت الديار ..
إني .....
على وشك انهيار .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق