يحدونا الأمل
في أن تسعفنا الكلمة
والقلم،للتدكير أولا بالأدباء والكتاب الفلسطينيين والعرب، الدين ناضلوا
بمتن البوح في سبيل الحرية والوطن، والإلتزام بقضاياهما وإثراء مساحات
الثقافة والأدب العربيين،نصرة وإنصافا للتارخ المشرق،تاريخ الشعب الفلسطيني
والشعوب العربية على درب الإستقلال الوطني والكرامة والتقدم..ثانيا لحفظ
الداكرة،وهده مسؤولية جماعية لكل شرفاء الأمة العربية،لكل الأقلام المتنورة
الشريفة المبدعة،وهي لامحالة تتغيا استكمال إنجازمهام الثورة الثقافية
الفلسطينية والعربية في خضم معركة الكفاح
الوطني،الدي سنه مثقفونا العضويون الرواد بالروح والجسد والكلمة بالشعر
والقصة والرواية والرسم والمقالة لرسم أجمل خريطة يانعة حية تتسع للوطن
العربي..سأبدأ بالشاعر الفلسطيني العربي الكبير..عبدالكريم الكرمي الملقب
بأبي سلمى ولد سنة 1909 بمدينة طولكرم تلقى فيها تعليمه الإبتدائي،أكمل
تعليمه الثانوي في دمشق،حيث حصل على شهادة البكالوريا سنة 1927،عمل مدرسا
في القدس،انخرط بنضاله الميداني وبشعره الوطني وآرتبط شعره بنضال حركة
التحرر الوطني الفلسطينية وبحركتها العمالية،حيث انخرط في قلب انتفاضات
الشعب الفلسطيني في مرحلة الثلاثين،ثورة1936إلى جانب رفاقه إبراهيم طوقان
وعبد الرحيم محمود،الدين شكلواطليعة شعرالكفاح الوطني الفلسطيني،أساسها
الصدق الفني وعدوبة الكلمة وروح الوطن..نزح من فلسطين إلى دمشق مثقلا بهموم
شعبه ووطنه وبلاده فلسطين..ارتبط بالحركة الوطنية التقدمية في سوريا
ولبنان ونشر في صحفها شعره ومقالاته في,,صوت الشعب,, وكدلك في,,الثقافة
الوطنية,,و,,الطريق,,..من أعماله,,المشرد,,1953.أغنيات بلادي,, 1959,,أغاني
الأطفال,,1964,,من فلسطين ريشتي,,1971,,ديوان أبي سلمى,,1978..مع الأسف
ضاع الكثير من قصائده وكتاباته وهو في فلسطين،منها رواية شعرية عن ثورة
القسام،وثورة1936إضافة إلى مقدمة خاصة بخط يد الكاتب المصري إبراهيم
عبدالقادر المازني..نال الشاعر الفلسطيني الوطني عبدالكريم الكرمي جائزة
اللوتس العالمية للآداب سنة1978،طبعا جائزة تمنحها منظمة كتاب آسيا
وأفريقيا..وافته المنية سنة1980وهو منتصب القامة مرفوع الهامة في كفه بيارق
الثورة الفلسطينية وصدح الشعر العربي المناضل المثابر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق