الثلاثاء، 3 مايو 2016

أيّها الكفّ الأبيّ بقلم أ. منيرة نصري رزق الله

أيّها الكفّ الأبيّ
يا أيّها الكفّ الأبيّ أغثتني في ليل قهري من رماح عدانا
يا جوهراً قد ضاء ليل تعاستي صرت الحبيب لشعبنا وربانا
يا ماسحاً دمع اليتيم اذا شكا جرح القلوب تكاتفت بلوانا
يا كاشفاً كنه الحقيقة للورى انّا نولّي قادة خصيانا
لايعلمون بأنّهم قد ضمّدوا جرح الهوان لكي يظلّ زمانا
لا يفقهون حقيقة القلب الّذي رفض المذلّة بالدّماء حمانا
لا يدركون مهمّة القوم الألى قد أورثوهم منصباً بركانا
فتفجّروا في شعبهم ليحقّقوا للغرب قصداً كافراً رنّانا
وتفنّنوا بالقهريرمون الورى بالرّوم كيما تستباح ربانا
قتلوا الكرامة والأصالة والنّهى وتقاسموا أدوارهم عدوانا
هذي الحقيقةمن جهودك تنجلي " انّا نعادي قادة عميانا "
قد عيّنوهم للحدود حماتها تذرالجيوش وظهرها عريانا
ويراقبون اذا تثاءب ميّت رشّوا البلاد مجاعة وزوانا
ليربيّ الرّجل الخصيّ مثيله ويجرّد الزّرع الخصيب أوانا
لكنّنا هيهات نسلم راية أو نستكين لناصر شيطانا
لا لا نريد الدّعم هل من يرعوي ان داس فوق الشّعب كعب " كهانا" َ
لا لا نريد الخبز هل من يكتوي ان جاع شعب خالد فدعانا ؟!
قد أغلقت شهوات وجه أشقر كلّ الدّروب الى العقول مكانا
قد سدّت الأفواه شهوة حاقد نظر الرّجولة لا تطيق هوانا
ويقارن الحسّ المخدّر صدفة فيهبّ يدفع عن رباه هوانا
كي لا تصير رياح نهضة فكرة ان تذك حسّاً في رباه أدانا
لا لا نريد دواء من لا يرعوي ان نزف شعب زاد ، قال :"دوانا"
ويحمّل الصّدر الملوّع حسرة قهراً يضاعف حملنا،فترانا
قرفاً نزيد،وكذب قول نصيركم يوم اللّقا من وهمنا أحيانا
هو ان يعالج في ربانا وجعة فلكي يهدّئ ثورة طوفانا
يجرفه ذا القهر المرابط عنوة فنصير للتّأثير ما أقسانا !
لاتستجيب دماؤنا لخيانة لا لن يذلّ المجد فيك ربانا
لسنا نقول " الآه" كي يتراكضوا خصيان بوشّ لن يطيقوا قرانا
انّي صرفت الاسم فيك نكاية تنكر لشخصك يا ذميم ربانا
ما كنت للأعلام شبه مناصر ولفعل خيرلم تكن فرحانا
هم ناعمون تعوّدوا أن يرتدوا ثوب المهابةكذبة وهوانا
هم راقصون على الحبال،أعيذهم من نفخ كور الحرّ زادعطانا
قد يتّسخ ثوب المهابة غلطة فيزيل بالبترول ،نار حمانا
ليظلّ أنقى من ملائك رحمة بيض البيوت،وربّهاالقرصانا
فيداهن العرصات أبيض ناصعاً الاّ "الحقارة" لايروم أمانا
ها تعتلي الأكتاف منه هامة قد ظلّلتها لطمة فكسانا
ثوب المذلّة اذ نحمّل عنوة أنّا الشّعوبُ،عروبة وزمانا
هي نكتة أن تصطفيكم فرقة من دمّ شعبك ترتوي ودمانا
هي نكتة أن تجتبيك محبّة من قهرشعبك تغتذي وأسانا
لا لا تلمني ان كفرت بحكمكم قد ملّ صدر كريمنا الغفرانا
ستّون عاماً تستضيف لقهرنا والخمسةالأخرىتقول:"كفانا"
ستّون دهراً فاض كأس عزائنا والصّمت جوع بالنّفير أتانا
ستّون دهراً فاض كأس همومنا والصّمت جوع للفداء دعانا
يا أيها البدر المنير بليلنا حزت القداسة كي تبين رؤانا
وأنرت شمعاً من نياط قلوبنا لتصير مهداً في دما تقوانا
يا أيّها الحجر العزيز مكانة ليطف بعزّك كلّ نذل خانا
ليخرّ ربّ قاد شعباً ملجماً ويقبّل القدم الّتي تهوانا
ليظلّ عبداً عند بوش يفتدي بالشّعب ربّاً عاهراً ،ظمآنا
لدماء شعبي حيث يعلم أنّها تنزو الجراح طهارة،وكفانا
لو بعثروا بالدّرب أو مزقوا الّلّوا فلنحن سارية وأنت لوانا
لو مزّقوا صدر الأمومة والهوى فالتّرب ينبت موعداً للقانا
لوضاعفواعمق الجراح ولونوا واستهدف الغدر الكريه بقانا
فالخلد مأوى من نشيّع صحبة ولروحهم نبض بكفّ عطانا
والنّار في جوف القلوب نعيدها للحرب جيشاً قاهراً عدوانا
والآه في عمق الحنايا شكّلت سجّيل حقّ حارقاً طغيانا
ايمان ، ها عري العروبة قد مضى أفتكتسي شرفا ًيذيب أذانا
كيف البقاء على الخضوع لامرة أهو الذّليل يصون ماء سمانا
كيف يا عرب الكرامة نتّقي؟ من قول حقّ والكريم وآنا
ان ننصر الحقّ الصّريع بأرضه يجزل عطانا والهنا مأوانا؟!
ألا هل لحاها اللّه طغمة حاكم في صدر شعبي تغمدنّ سنانا
لا لا حماها اللّه طغمة قادة للغرب حطّوا العشروالتّيجانا
يتشاورون على المذلّة عمرهم وصلاح عرب في اللّحود لحانا
هم يحسبون الخير ولّى هارباً ودنان خمر صار ماء لحانا
شبه النّعامة يكشفون دبورهم والرّأس يطمر في النّهود جبانا
هم يفقؤون عيون حقّ طهارتي ويمارسون اللّفّ والدّورانا
ليجدّدوا عهد المذلّة للّذي سمل العيون وعاهد الشّيطانا
أن يستميت بزرع كلّ مصيبة ويمهّد الأجواء للكفرانا
هم يبذلون الجهد دوماً مخلصاً كي يفقدونا راحة و أمانا
كي لا تظلّ على الزّناد أكفّنا والملح فوق جروحنا ألوانا
ملح يخدّر جرح عرق نافر نادى برفض لا يريد "سولانا"
أما ترعووا ؟ياقادة ماتت بهم كلّ الرّجولة، للهشيم ،كفانا !
تستمطرون الغرب ؟ أم قد صرتم صحرا بفكر تستلذّ دمانا
انّا أسود لو تمرمر صبرنا من نهد أخت لن نسدّ طوانا
انّا كرام لا نذلّ لفاسق ظئر العروبة بالاباء سقانا
يا قاعدين عن الجهاد خساسة انّ السّكوت يزيدكم اذعانا
أوتشعرون العار مزّق خوذة ألبستموها، كالحلى،أحيانا ؟!
أو تشعرون بجيش عربكم دمىً قد أفرغوا الاصراروالايمانا؟؟!
ثمّ انتحوا يتناحرون على الّذي أوهمتموهم رفعة وجنانا ؟؟؟!
كيما تصير القدس في أحداقهم شبه اللّقيطة بل أحطّ مكانا
قد ترتقي بالآه صرخة مسلم في المسجد الأقصى يروم حنانا
فيمزّق الشّرق الغريق بعهره وينبّه الأحجار والشّطآنا !
القدس تشكو العيب في طرقاتها ويتيه فسق غامر سكرانا
نشروا الدّعارة والمخدّر وابتلى بالنّار نلظى والهشيم حشانا
والمسجد الأقصى يكبّر معلناً " أن مات عرب يا حماة أسانا !
هل أستغيث على البلايا درّة؟ فالقوم قالوا:"قبل أن يلقانا
كان الوفيّ لنهر عزّ غامر متدفّق الأحشاء فيه عزانا
قد يرجع الدّرّ البهيّ فتنجلي كلّ الهموم وقد تردّ ربانا
أو تختنق صرخات جرح غائر تعب النّحيب وغاض ماء رجانا
سبحان من جمع القلوب بمذود خان اليهود لعهده فأبان
حبّاً لشعب قد توحّد بالدّما وتمترس الأبناء خلف رجانا
يا ربّ خذهم نحو صدرك واحمهم واكفف أيادي الغدر يا مولانا
فيك الرّجا يا سيّدي لا تخذلن قلباً أتاك لصفوه ظمآنا
"شارون"لو مدّ الاله بعمركم فجمار حقدك لن تدكّ قوانا
ها تعتلي في المهد صرخة راهب للرّبّ أعطى سجدة وأزان
رأساً باكليل الوفاء لموقع قد عانق "القربان" فيه" أذان"
راح الأحبّة يضمدون جراحهم والصّبر آلى أن يظلّ مصانا
يا صاحب المهد الحبيب علمتهم صلبوا الوفاء وعمّقوا الأحزانا
لا يخجلون من المذلَة ان سرت تكسو الوجوه تمرّغ الأذقان
يا ربّ ثبّط قوم" لوط" عن حمى تعبت دموع اليتم في أقصانا
يا ربّ قد خان الخليل لعهدنا الاّك حصناً لا نروم ترانا
يا ربّ أشعلنا الدّماء سخيّة لتشعّ نوراً في فسيح سمانا
يا ربّ قد سفكوا دماء حماتنا فاجعل الهي الجرح ذا العنوانا
لحمى" يسوعك" حيث نزّ شهيدنا تغذى الشّموع وتسستزيد تقانا
وبحقّ من زان الحياة بدمعة ليخيط ثوب العزّ في أقصانا
للمهد نجثو ،ألف ألف تحيّة عانق يا أقصىى ، هاك عهد لقانا
ها مهد "عيسى" قد أتاك معاهداً بارك يا أقصى الجمع والاخوان
سبحان من ضمّ الهلال لصدره وغدا الصليب يصارع الطغيان
فيصدّ عن صدر البنين عدوّهم بلهيب شمع قد أذلّ كهانا
سبحان من أبقى الحصون منيعة وبشمع مهدي أحرق العدوان
يا ربّ بلسم جرح كلّ أحبّتي واجعل شعار النّصر رمز هدانا
بارك الهي سعي من قد صدّقوا واحبط مساعي من يسيء رهانا
----------------------------------------------------------------------------
كلمات: أ. منيرة نصري رزق الله
بيت جالا--------- فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق