الثلاثاء، 3 مايو 2016

رغم الحدود رغم البعد، بقلم

إهداء إلى محمد بن يوسف كرزون
وإلى كل شعب سوريا
.
.
رغم الحدود رغم البعد،
رغم أني لا أعرف أحدا بتلك الديار،
رغم أني لا أحب السياسة ولا أعرفها،
ورغم كل الاختلاف،
إلا أن هنالك ما يدفع النوم عن جفني
ويضيق صدري من شدة الألم،
وتدمع عيني ولا أدري لِما،
لَما أرى ماذا أرى،،،
لا أستطيع حتى أن أرى ...
فاحترت فأتيت أبي
هل من تفسير لما يحدث لي
قال إنها حمى العروبة
وإنه مرض حاربه حكامنا
وطوقته حدودنا
وقضت عليه يا ولدي
وإياك أن تبوح أنك قد أصبت به
فأخسر يا بني من كبدي
قلت أبتي عذرا ولكن
لن يطول صمت حمتي
قال أبي
فإن خسرتك لن ألوم القدر
فإنك لم تصب إلا بوراثتي.
.
هل أنتم مثلي إخوتي
هل أصابتكم أيضا حمتي
وإن حدث ...
فمصابكم مصيبتي
ودموعكم من حرقتي
وعلى رغم ضعفي وهانتي
فقد تعالت صيحتي
بالله عليكم إخوتي
هل منكم...
من أصابته حمتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق