النمطيون
لا يسألون الله إلا حُسن الخاتمة والنجاة من النار
ينسون أن يسألوه علماً
وفهماً وعملاً وتطوراً، وبنية تحتية وتكنولوجيا حديثة، واستقراراً سياسياً واقتصاداً متيناً
الموت في قاموسهم راحة من كل هذا.
يبنون بيوتاً، ولكنهم لا يبنون مدينة،
يزرعون شجرة ولا يزرعون حديقة..
لا يعلمون، ولا يريدون أن يعلموا،
ويُحبون أن يُصنّفوا ما يجهلونه تحت باب «عِلمٌ لا ينفع».

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق