الأربعاء، 27 يوليو 2016

كلمات للقدس بقلم الكاتبة والاديبة ام ابراهيم عويس من فلسطين / القدس

قَرَأتُ مِنَ ٱلشِعرِ أَلوانْ ......وَدَخلتُ مُدنَ ٱلعاشِقين ....تاهت خُطاي. ....وَحَلقت بين ٱلسَحاب عَلّي أجِدُ.....هُناكَ في مُدنِ ٱلأحلام ضالتي .....تَعَثرتُ بِبلاغَة ٱلكلمات ....أبحرتُ بِقَواميسِ ٱلُلغات .....تاهتْ هُناكَ خُطايّ......جَلَستُ ساعاتٍ وَساعات .....وَمَر ٱلليلُ مَرَ ٱلسَحَاب...جَلَسنا بِلَهفة ٱلعاشِقين......... نَنتَظِر بُزوغَ ٱلفَجر....لِيُطِلُ عَلينا بَعدَ حينّ.....فَلا عِشق قَبلَها .... ولا عِشقَُ بَعدَها ... نَنتَظِر فرحَتَنا بِها .....وَبِلِقاء .....بِكَلِمات قَصيد تَتَبَخّتَر ....كَما عَروس لَيلةِ زِفافِها....أو سِمفونِية تُطرِب السامِعين. ....أضَعنا مِن أجلِها ٱلعُمر....وَعَلى دُروبِها نَنْتَظِر ....ٱلنَصرَ ألمُبين...... وشبابٌ بِعُمرِ ٱلزُهور ....ضَحوا بٱلغالي وَالثَمين.....وَدُموعُ ثكالى كَٱلرَصاص .....تَختَرِقُ ٱلصُدور.....وَيّحَكُم أنا قُدسُ ٱلعُروبة .....أستَغيثْ فَهَل مِن مُجيب 
.
كَتَبتُ لَعَلَ لِكَلِماتي صَدى يَصِلُ لِكُلِ ٱلعاشِقين .....عُشاقُ أرضٍ وَوَطَن ....
فَٱلقُدسُ مَعشوقَةّ ٱلمَلايين 
وَكَلِماتٍ بِرَوعَتِها وَجَمالِها تَكادُ لا تَليقُ إلا بِعَروسِ ٱلشَرق فَلَسّطين. 
ام ابراهيم عويس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق