الأربعاء، 27 يوليو 2016

عنفوان /// بقلم /الأستاذ القدير يوسف محمود شحرور //

...عنفوان...》》
لن اسأل عنك بعد الآن
لن أدعو لك في صلواتي
حزينة نفسي،مخنوقة آهاتي
من اين ابدأ..؟وكلك نهاياتي
اودعتك سري ومفتاح قلبي
دعوت ان يحفظك لي ربي
اسمعتني حلو الكلام
تخيلتك فارسي في الأحلام
شبكت يدي بيدك
لكنك بنيت لي قصورا
من الأوهام
انتظرت ذلك البوم الموعود
ظننت انك لي...ستعود
ثم مضت الايام والسنين
..ومات في داخلي الحنين
انتظرتك في كل ركن ومكان
والطريق بدت خالية
كأنها مسكونة ب الجان
لكنك لم تعزف لي الألحان
كتبت لك وصيتي،أقرأها بإمعان
ان عدت ولم تجدني.افتحها:
《《إليك:..
يا من اصبحت عندي
كأشباه الرجال
جعلتتي اعزف على
اوتار الندم
انت لم تعد عندي
سوى عدم
حفظت لك الوعد والأمانة
لكنك لم تبد سوى الخيانة
وحسبت صمتي ضعف مني
لكنني امرأة ليست بالتمني
انا امرأة ليست ككل النساء
انا صاحبة عنفوان وكبرياء
انت لا تحتاج الى الرثاء
فأذهب:لا اسفا ولا ندما
لن ارضاك ابدا ابدا
ولو ركعت وقبلت القدما
قد بت عندي نسيا منسيا..》》
.
/ بقلمي / يوسف محمود شحرور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق