عنتر و عبلة...
تسلقت جذع شجرة التوت هرباً منه، لحق بها؛ قفزت على العريش، لم يتردد باللحاق بها؛ نزلت على أرض الحديقة المنزلية، تبعها حتى انفرد فيها في إحدى الغرف، ثم بدأت تصرخ؛ بعد دقائق، خرج رافعاً رأسه فارداً صدره، مغتراً بفحولته......
بعد عدة أشهر كن أربع قططٍ صغيرات، يلعبن بين شتلات الورد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق