السبت، 16 يوليو 2016

بقلم الشاعرة الاديبة فاطمة الفاهوم






خاطرة
وعندما يصعب انتقاء الكلام..ولفظ السرائر..والعجز عن افصاح وافتضاح الأمر....
ذاك الأمر...
الفراشة التي تتخبط في جوفك..
اللمعة الجميلة في الحدقتين..
الاخفاقة الحارقة في دفع الدم الى الأطراف..
ذاك الجمود..
تلك القشعريرة..
والهدئة الساحرة في قلب مضطرب..
الخوف من كل شيء يسطر المسافات..
ومرارة الاقتراب..
اشواط عميقة..طويلة..معقدة..وبسيطة من المد والجزر..
ورغبة قسرية لأشياء نريدها وقد لا نريدها..
تناقضات..تناقضات
برد  وحر..
ود   وكره..
وجع وراحة..
خير وشر..
تناقضات تكوننا..
وتبعثرنا..
فلا يقوى المرء على شيء من هذا ولا ذاك..
كأنه قد بات من أهل الأعراف..
مدركا بقسوة ولين..مصيرا جليا واحدا...
انه ما عاد يملك من نفسه وروحه شيئا..
بأنه نصف انسان..بنصف حياة..
بتقلبات العمر..
وأعاجيب البشر..
وطروحات الدهر المختلفة



فاطمة الفاهوم..
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق