انا لاجئة
وحظي من خيوط الشمس أن تعلو أرقبها ولا تصل
حدودي خيمتي الثكلى وسور يحجب التاريخ يفصلني ويتصل
زهور القدس تأخذني تميل بخافقي طوعا تداعبه
تذكرني بآلامي تبكيني ودمع البعد حراق تحجر شراييني
وليس الجرح يندمل
أنا لاجئة
هواني نكبتي الكبرى مقامرة أضاعوها وباعونا وباعوها
أنا الباكي أنا الشاكي وليس تفيدني الجمل
أنا لاجئة
وعمري عمر مأذنة منسية الآذان من حرمان غازيها
وجدران معلقة تجاعيد على حجر تزينه
تكفكف دمعة جرت
تجففها وتبكيها ويلثم خدها الخجل
أنا لاجئة
خيام العز مكرمة
أيا من هام في الدنيا شريد يتقي ظلما
لماذا الحزن يا بطل
أنت قداسة التاريخ في وطني وأنت عقارب الزمن
فدع خيبات نكبتهم والق بطاقات المؤن
كن الفجر الذي نشتاق عودته إذا انسلوا
أنا لاجئة
الست بخالق الزيتون حاميه وحامينا
سأرجع رغم من يأبى إلى ارض بساتيني
إلى تنهيدة التين
وليس يخيفني باغ ولا نصل ولا قتل
سأخرج من لظى البركان ملحمة واجعل
من غضبة الطوفان قنبلة تفجر زيف دولتهم
والثم رقة النعناع الهو في حواكيري
انا القمح الذي اهوى ستابله انا الحقل
انا لا جئة
علي تكالب الموت وعرب راقهم صمت
فلا أنا عدت يا وطني إليك وما غفا الوقت بحد العمر نقتل
أنا لاجئة
تسربلت الشفاه اسى
ورحت أدور في الدنيا وابحث عن سراب وطن
ظللت دروب خارطتي لجوئي والبعاد كفن
وحبل الروح ينفصل
أنا لاجئة
ومن باع الثرى قذر
أيسلم من كان من كائن ارض الله الكفر
أينفع أن ينباع القلب تعتق الدماء فيصمت الترتيل في الصدر
دماك دماك وهل تبقى وهل تسري
فدس من من خان أقصانا ومزق شرعة الغدر
فلا صفح ولا حل
أنا لاجئة
وطفلي مثل والده أتى فوق الثرى لاجئ
بكفي ظل ملك المجد مفتاح أنا إن جاء اجلي أورثه وارتاح
وهذا الطفل يعزف درب منزلنا وبستاني الذي يبكي
ويعرف أن هذه الأرض نرجعها ونزف منتقم
ببطن الأرض يرتاح وان رحنا وان راحوا
سيأتي جيل يمزق كل (كوشان)
يكفكف دمع مسجدنا ويرفع راية الإيمان فوق مآذن الأقصى
فهم فوق الثرى فرحى ونحن بجوفها كل بذاك النصر يحتفل
أينفع أن ينباع القلب تعتق الدماء فيصمت الترتيل في الصدر
دماك دماك وهل تبقى وهل تسري
فدس من من خان أقصانا ومزق شرعة الغدر
فلا صفح ولا حل
أنا لاجئة
وطفلي مثل والده أتى فوق الثرى لاجئ
بكفي ظل ملك المجد مفتاح أنا إن جاء اجلي أورثه وارتاح
وهذا الطفل يعزف درب منزلنا وبستاني الذي يبكي
ويعرف أن هذه الأرض نرجعها ونزف منتقم
ببطن الأرض يرتاح وان رحنا وان راحوا
سيأتي جيل يمزق كل (كوشان)
يكفكف دمع مسجدنا ويرفع راية الإيمان فوق مآذن الأقصى
فهم فوق الثرى فرحى ونحن بجوفها كل بذاك النصر يحتفل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق