الأربعاء، 27 يوليو 2016

خاطرةبقلم ايمان الشام ( ايمي الشام ))))من سوريا

احمل هاتفي أفتش بين صوري،،، 
أقف عندك،،، عند صورنا،،، 
وانظر مطولا في عينيك،،، 
وانظر في عيني،،، كم كنت شاردا أنت،،،
وسعيدة أنا،،،في تلك اللحظات،،،

كم كنت ساذجة أنا،،،مقتنعة بحالة عشق نعيشها،،، 
كأنني كنت في غيبوبة،،، في دوامة السعادة،،، 
الآن،،، أنا أرى أنني كنت أحلق وحدي،،،
ربما ارتفعت كثيرا أصابتني الشمس باللاوعي،،،
أو ربما،،،

كم كنت واقعية،،، وأنت كنت واقعي،،، 
لا يهم،،، أتعلم ماذا،،،!!! 
سأحلق عاليا،،،
ألاعب الشمس وأرقص مع النجوم،،، 
وأنام على زند القمر،،،
وأتلحف بغيمة بيضاء،،، 
تشبه قلبي،،، وليس واقعي........
يكفيني أنني أحببتك كالسماء التي احلق فيهاا
....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق