الاثنين، 18 يوليو 2016

بقلم الشاعرة امل سليمان

حَسَسُ كَفِيَ الغائِبَةَ عَنِ الوَعْيِ
وَسُلافُ أَنامِلَكَ المُسْتَوْطِنَ فيها
أَضُمُ العَبيرَ الشَّقِيَ الغافي 
في باطِنِ راحَتي
أَرْتَشِفَهُ قَطْرَةً تِلْوَ قَطْرَة
إكْسيرًا يُعيدُ لِعَيْنِيَ قَريرَها
أُقَبِلُ أَنامِلَ حُروفِيَ المورِقَة
لَحْظَ غازَلْتَ بِلَحْظِكَ فِكْرَها
مَخاضٌ وِلادَةٌ وَحَياة
وًرِحْلَةُ كَوْنٍ تَمْتَدُّ
ما بَيْنَ بَنانكَ وَيَراعَي
عَيْنَيَ وَشِعرَكَ
قَصائِدٌ تُزْهرُ في حُلْمي
تُطَرِزُ طَرْفَ مخَدَتي
تُعانِقُ سَتائِرَ خَجَلي
لِتَلِدَ حَدائِقَ عِشْقٍ
تَمْتَزجُ والأَريجَ في أَقْداحِ شَغَبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق