نحن زوج حمام جناحان من برد
سماؤنا زقاء وانغامنا تراتيل
عزفت عليها بنبضي اغنية شهرزاد
تروي سنابلا وجرحا ينزف
الريح سبقتني اليه نفخت في ذاكرة النجوم
والاغنية شبيهة الريح
وايقونتها تقبع فوق صدر دمشق والقدس
مازالت الطبخة على نار وجداول الدماء
حررت خوف ما استطاعت سنسن قمعه
حتى سواقي الامل كانت رمادا
لم تنتظر مياه الغمام جفافا
يشكل خارطة طريقي تشققات راحة يدي
وآثار السجو وعصافيرا تنوح بقايا القمح
والبكاء نهرا بلا نهاية
فما حاجتي لجواز عبور
لو خنت خبزي وكرامتي لا شأن لي في الطريق
في مواقعي اللآن قمر او قليل من بقايا عطر
وفي احلامي السفر ربما كان ناقوس ذكرى
في قلبينا تنهدات واعاصير
فالمفردات لم تعد تشكل مفردات قصيدة
وصوري اصبحت مهترئة
عانق صبري وموتي السريري
ربما تدب الحياة من جديد
ويرحل اصفرار خريفي
وتخضر سنابل موجي
على شواطئ ياسمين الشام
وزهر الليمون في مسرى النبي
ويذاب تجلط دم اوردتي
فينسل من جسمي عطرا وبيلسانا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق