كم راقني
رعي الحروف
مذ كان خطي
ما ببن أوراقي
بطفولتي يلهو
أخافني قلمي..
كم كنت مغرمة
بالسموات العلا
بزرقة أثوابي ألونها
أضحك...ثم أضحك
من حلم بﻻ لون أشاهده
أحاورهم.....
بقصيدة لم تزل صامتة
والروح فيها
بين الريح تنقبض
لم الضباب في كل آن
........ يصافحني
لم اﻷيام باردة
في صقيع الحب تندثر
أين الربيع
في عمري أغازله
قلبي يباب ما به أمل
أيموت شعري
وبريق إحساسي
أأدفن في طيات نسياني؟
في ظلمتي
حتى الفوانيس
بﻻ ضوء تصبرني
وتقول يا امرأة
من فكرة كانت وﻻدتك
تبحثين في المتاهات
عن بحر غادرته الحيتان
بأقدامك كان اﻷنين
الفجر ضاق به الليل
متى ميلاد الحياة
حتى المساءات
صارت أصابع عشق
هجرتها الخواتم
هربت...يجرحها الحلم
خبأها القدر
في رعشة الخوف
طافت في المدارات
تختصر المسافة
بأفق الجنون
تكتب بأبجدبة الضاد
واثقة لن يسقطها الوهم
تمتطي أمواج الشوق
وعلى ضفاف القلب
تتعالى أشرعة الوصل
والنهر يذهب إلى البحر
وليس العكس..
ليلى عليان
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق