أنت في عيوني صلاة
ما بين صمتي وصخبي
أتلو آيات عشقي في
خشوع
أتوضأ بنظرات عينيكِ
تطهرينني من ذنوبي
بحفنة من الدموع
أنت القصيدة
وأنا الحرف المهاجر
إلى شفتيكِ ويأبى الرجوع
اقتربي قليلاً
وجفّفي بأنفاسك،
عرق الشوق
عن جبين خافقٍ
يئنّ بين الضلوع.
®فادي سلامة ®
09-07-2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق