بقلم عادل عبد الغني عبد الحميد
طريد الهوى
على شرفة القصر انتظر
مرور الركب في ليلاه
تحمل أميرة دوما تفتخر
بجمالها يذوب من يهواه
رعد بثنايا القلب ينفجر
من نبض حب عاشقا هواه
مهلا أيها الركب انتزع
لون عيني لنور عيناه
مرت من هنا أشعر بوجع
أود في لقياه ألقاه
سهما بلون الشهد يختبر
قلب الفريسة ومن سواه
علقما في كأس ينهمر
كاس الحبيب طالبا رضاه
كل العشاق مثلى ينفطر
بوطن حبيبتى أقام سكناه
ألف طبيب إلى قد حضر
يسمع لقلب الحب أعياه
وهل لحب الروح طبا ينتشر
أو يسمع العشق له شكواه
يا قاضى العشق لا تدخر
فى لغز العيون جواب شفاه
قاضى على الحب يحتكر
وكم من بريء دنا بقدماه
أصدر الحكم علينا واقتصر
سنوات عمري بوقت لقاه
والقاضي مثلى يخاف يستر
على حكما لن يجد صداه
فالكل منها أقرب أن ينتحر
ولا يحب يوما سواه
كل الحروف أمامها تندثر
تخاف حبا بغير معناه
فالحب كاس عطر يختمر
في قلب مولاتي نبض حياه
تمت
بقلم عادل عبد الغني عبد الحميد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق