أطلال
ذكرانا
بقلم /ياسمين سعد
بقلم /ياسمين سعد
إن مررت علي أطلال ذكرانا يوما
أحكى لهم قصة قصيرة بطلها أنا وأنت
....والكبرياء
أخبرهم أن الضعف لا ينقص الحب
بل يزينه رونقا وجمالا وبهاء
ضعف الحبيب أمام حبيبه عز
وتفانيه في العشق رفعة للسماء
ما فائدة أن تكون ليثا وحيدا
وقلبك ممزق لا يرضيه إلا الشقاء
عش عصفورا رقيق الفؤاد تسعد
ولا تنسى سمة لم تعرفها ...الوفاء
وأبكى كثيرا على أطلالنا
وان كان لن يجدي بعد هذا اليوم
...البكاء
وقل لهم أضعت بالجهل حبيبتي
ومن كانت لي الحياة والحب والرواء
ما حالك اليوم وقلبك مطعون
وتترجى من الله أن تلتقط أنفاسك الهواء
وتختنق العبرات بصدرك تصرخ بصمت
وشعرك الحزين يظنه العديد غناء
هذه كانت أحوالي وجل معاناتي
من قبل أن يستجب لي ربي الدعاء
فينزع ما بجسدي العليل من ألم
ويلقيه بجسدك فتتلوى وتترجى الشفاء
لا تتخيل أنني سعيدة بألمك
أو أنني يستهوينى عذابك ومرك والعناء
فأنت مني ما يؤذيك يقتلني
ودعائي لك نسيم يعطر من الوجود الأجواء
دمت سعيدا شاكرا راضيا
استودعتك الرحمن وحفظك كان لي كل الرجاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق